بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

مصادر تكشف طبيعة الانتهاكات والتزوير في المراكز الانتخابية خلال التصويت

الانتخابات العراقية

أخبار العراق

 

التحذيرات التي سبقت الانتخابات البرلمانية في العراق من وقوع تزوير وخروق وتلاعب في النتائج، لم تغيِّر من الواقع شيئًا، حيث رافق انتخابات السبت الماضي جميع أنواع الانتهاكات والخروق.

 

وفي هذا السياق، كشفت مصادر صحفية طبيعة الانتهاكات والتزوير في المراكز الانتخابية وفقًا لما رصدته.

ونقلت المصادر عن أحد موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنه تم "حدوث انتهاكات ومشاكل في عملية الاقتراع، عدا محاولات التزوير من قبل مراقبي الكيانات"، مشيرًا إلى أن بعض الناخبين لم تظهر بصماتهم في أجهزة قراءة البصمة، إلى جانب تلف بطاقاتهم الانتخابية التي صدرت في عام 2013.

وأضاف الموظف أنه في إحدى محطات الاقتراع في بغداد تم تشغيل أجهزة قراءة البصمة عند الساعة 11 صباحًا، على عكس ما أعلنته المفوضية من أن الأجهزة قد تم تشغيلها عند الساعة السابعة صباحًا.

وتابع الموظف بأن مراقبي الكيانات السياسية -خاصةً من تحالف "سائرون" وحركة إرادة برئاسة النائبة حنان الفتلاوي- عمدوا إلى افتعال المشاكل في محاولة لإحداث شغب في بعض محطات الاقتراع بهدف الحصول على فرصة تزوير أو إلغاء أصوات محطة الاقتراع الخالية من أصواتهم، موضحًا أن الناخبين أصيبوا بالتذمر لعدم معرفة بعض الموظفين بآليات الاقتراع، وعدم معرفة آلية التصويت من قبل الناخبين.

بدورها، أكدت منظمة "تموز" المعنية بمراقبة الانتخابات أن نسبة المشاركة في عمليات الاقتراع كانت 40%، مشددة على رصد ألف حالة بين خرق وملاحظة ومشاكل فنية في عمل الأجهزة الإلكترونية.

ونقلت المصادر عن رئيسة المنظمة، فيان الشيخ، قولها: "إن المنظمة سجلت مئات حالات التلكؤ في عمل جهاز قارئ المعلومات، والتي أدت إلى تأخر التصويت لمدة ساعة ونصف في أحد المراكز، واستبداله بجهاز ثانٍ".

وفي السياق ذاته، نقلت المصادر عن المراقب الانتخابي، حسين كاظم، قوله: "إن مراقبي الكيانات استغلّوا الناخبين الأمِّيِّين وقاموا بتعليمهم على تسلسلات وأرقام الكتل التي يروجون لها داخل مراكز الاقتراع، عن طريق الكتابة على يد الناخب اسم الكتلة وتسلسل المرشح، حيث طلبوا من مدير إحدى محطات الاقتراع (النهروان، قضاء الرصافة) التصويت وفق ما هو مكتوب على يد الناخب بحجّة أنّه أمّي".

ونقلت المصادر قول النائبة عن ائتلاف دولة القانون في البصرةن عواطف نعمة، قولها: "إن نسبة التصويت في قضاء الزبير كانت 15%، في حين أعلنت المفوضية أن النسبة بلغت 48%، وهذا أحد الخروق القانونية"، مضيفةً أنه في أحد مراكز الاقتراع تم طرد ناخبين بحجة عدم وجود مرشحين لدولة القانون، وإجبار الناخبين على التصويت لمرشحين معينين.

وأضافت نعمة أن "بعض محطات الاقتراع أُغلقت قبل انتهاء فترة التصويت المحددة قانونًا (عند الساعة 6 مساءً)"، لافتةً إلى أن نوّاب دولة القانون سيرفعون دعوى قضائية ضد المفوضية التي وقفت كالمتفرج أمام الخروق ودافعت عن الانتهاكات، لتحمّل مسؤولية تعكير أجواء الانتخابات إلى جهات خارجية تابعة لأميركا، والتي أعلنت فوز ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، و"سائرون" المدعومة من مقتدى الصدر قبل يوم الانتخاب.

وفي إقليم كردستان، أعربت قيادات كردية في السليمانية عن إدانتها لعمليات التزوير التي تشير إلى "ضلوع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه الخروق الانتخابية".

ونقلت الصحيفة عن مصادر كردية قولها: "إن عمليات التزوير الإلكترونية طالت المراكز الانتخابية في ناحية ليلان، والتون كوبري، وقضاء داقوق"، مشدّدةً على أنه لا يمكن السكوت عنها.

 

م.ج

م م

أخر تعديل: الثلاثاء، 15 أيار 2018 03:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات