بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأمم المتحدة تندد بانتهاكات «الملالي» والتعذيب في السجون والإعدامات

إعدامات الملالي
أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتهاكات النظام الإيراني المتواصلة لحقوق الإنسان، والتعذيب الممنهج في السجون والمحاكمة غير العادلة.

وأعرب القرار الأممي عن القلق البالغ للجمعية العامة للأمم المتحدة إزاء مواصلة إيران الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان، وتزايد عدد تنفيذ حكم الإعدام خاصة الإعدامات التي تمت لجرائم لا ترتقي إلى جرائم خطيرة، وتنفيذ عقوبة الإعدام على أساس الاعترافات التي تنتزع قسراً وتحت التعذيب، ومواصلة طهران إعدام الأطفال.

ودعت الأمم المتحدة النظام الإيراني، إلى إلغاء الإعدامات على الملأ وتعديل قوانين البلاد بهذا الشأن، وطالبت أن طهران يجب عليها أن توقف عمليات التعذيب الممنهج في السجون ونزع الاعترافات القسرية وإجراء محاكمات غير عادلة.

ويدعو القرار النظام الإيراني إلى وقف الاحتجازات التعسفية، والعناية بالظروف السيئة التي تسود السجون، وإنهاء حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي لتفادي خطر الموت الذي يواجهه السجناء، وكذلك إنهاء فرض قيود واسعة وخطيرة على حق حرية التعبير والرأي والاجتماع والتجمع السلمي، ووقف الإيذاء والمضايقات والتهديد والترويع والتعذيب بحق المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين لحقوق النساء والأقليات، وإطلاق سراح الأشخاص الذين اعتقلوا تعسفياً بسبب ممارسة حقوقهم الثقافية والاجتماعية المشروعة، وكذلك رفع جميع حالات التمييز وانتهاك حقوق الإنسان بحق النساء والأقليات القومية والدينية.

ورداً على ذلك، استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيراني، بهرام قاسمي، القرار الأممي الأخير بشأن حالة حقوق الإنسان في بلادها.

وحسب وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري، اتهم بهرام قاسمي منظمة الأمم المتحدة بأنها تعاني من الازدواجية في المعايير وقراراتها وتصرفاتها، وأنها تحولت إلى آلة سياسية بيد الدول العظمى للضغط على إيران، مستنكراً قرار الجمعية العامة لإدانة بلاده.

وبدوره انتقد رئيس القضاء الإيراني، صادق لاريجاني، الدول الغربية لاستخدامهم الأمم المتحدة آلة للضغط على الجمهورية الإسلامية.

ورحبت رئيسة منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، بالقرار الأممي الجديد، وقالت إن القرار 36 لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران يعكس جوانب من جرائم نظام ولاية الفقيه المعادي للإنسانية، يؤكد حتمية ضرورة إحالة ملف انتهاكات إيران ممنهجة لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته.

م.ج
إقرأ ايضا
التعليقات