بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عراقيون للعبادى: طهر نظامك من مجرمى الحشد طالما أصبحوا محسوبين عليك!

الحشد الشيعى الطائفي


عراقيون: أداة ايرانية وكل جرائمهم ستطوق عنقك مالم تردعهم!


طالب عراقيون رئيس الوزراء حيدر العبادى في البدء الآن، بعملية تطهير واسعة في قوات الحشد الشيعى الطائفي الذى أسسته إيران وضباطها في العراق ، وقالوا أنه طالما أصبح هذا الحشد الإرهابي المجرم محسوبا على الدولة العراقية بعد ضمه رسميا الى قوات الجيش، وصدور قانون من مجلس النواب بذلك، فلابد ان تعرف الدولة  كل شىء عنه ، لان أى إساءة من جانب الجزارين والمجرمين الموجودين فيه تجاه اى فرد عراقي ستعد إساءة من جانب الدولة وتحسب عليها أمام العالم .

 وقالوا ان هناك إجماعا عراقيا على ضرورة استئصال شأفة الارهابيين  وداعش من العراق ، لكن لايمكن ان يستبدل العراق ارهابي داعش بمجرمى وجزارين " الحشد الشيعى "ماعش ".

 وقالوا للعبادى طهر نظامك من مجرمى الحشد طالما اصبحوا محسوبين عليك وجنود في الجيش العراقي! وكانت تقارير عربية ودولية عدة قد تناولت مؤخرا العديد من صور الجرائم والانتهاكات التى ارتكبها ولا يزال الحشد الشيعى " ماعش " في العراق

مخطط ايرانى

 وقالت صحيفة (عكاظ) السعودية إن العام 2016 الذي يوشك على النهاية شهد اكتمال المخطط الإيراني بسيطرة طهران على العراق، بعد سلسلة الجرائم الممنهجة التي أُوكلت لميليشيات الحشد الشيعي "ماعش" مهمة ارتكابها بحق السكان السنّة في مختلف أرجاء العراق.

وأوضحت في تقرير نشرته أن إيران ارتكبت أبشع الجرائم الإنسانية في العراق من قتل على الهوية، ونهب الممتلكات، وتدمير المساجد، والتهجير من أجل تغيير الطابع الديموغرافي في البلاد. واستطردت بأن الحرب على الإرهاب شكلت الذريعة الأساسية لما يسمى بالحشد الشيعي والذي لا يمثل سوى ميليشيات طائفية مسلحة تنفذ خطة فُصّلت وحيكت خيوطها بتوجيهات من طهران بما ينسجم مع المخططات الإيرانية، مبينًا أن الأخيرة تتبنى نهجًا تدميريًا يسعى للتطهير العرقي للمناطق ذات الأغلبية السنية.

وسلّطت الضوء على المعارك التي شهدتها مدن محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار، مؤكدًا أن ما جرى فيها من تدمير وتشريد وانتهاكات أبرز دليل على الأهداف الإيرانية المغرضة، إذ تجاهر الميليشيات ذات الصبغة الطائفية بالولاء لطهران التي تؤمّن لها الدعم المالي واللوجستي، إلى جانب التسليح والتدريب.

كما استشهد التقرير بشهادات منظمات عالمية أكّدت أن جرائم الحشد تتمثل في استهداف الأبرياء والتنكيل بالعزل، وفق مذابح ممنهجة، بالإضافة إلى أن هذه الميليشيات تشرف حاليًا على أكثر من 24 سجنًا بطريقة غير شرعية وتمارس بحق المعتقلين أفظع الانتهاكات.

ميلشيات منفلتة

 وأشار موقع "ديلي بيست"، خلال تقرير له، إلى أن قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الجنرال ستيفن تاونسند، حذر من أن ميليشا الحشد الشيعى تحاول فرض سيطرتها على الأرض، وتحدي أوامر القائد الأعلى للجيش العراقي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، ونقل عنه قوله "الخيار الأسوأ هو أن تصبح الميليشيات على غرار نظيراتها الموالية لطهران في سورية واليمن، وتتغلغل في القوى الأمنية العراقية بكل سهولة لتملي عليها خياراتها".

وألمح تاونسند إلى أن هزيمة داعش في العراق وسوريا لا يمكن أن تتم حتى نهاية عام 2018، وأن قوات التحالف الدولي تحتاج على الأقل إلى عامين آخرين، لاجتثاث التنظيم من الرقة والموصل، كما لفت الى أن عوامل طائفية طغت على عملية الموصل بشكل ملحوظ، وهو ما قد يؤدي إلى إبطاء سير المعارك، منتقدا خطوة البرلمان العراقي مؤخرا بإدماج ميليشيات الحشد داخل الجيش، كما عاب عدم تحرك الولايات المتحدة تجاه هذه الميليشيات، في وقت يتم فيه دعمها بالأسلحة والمعدات.

وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت في وقت سابق فصائل الحشد الشعبي بارتكابها انتهاكات خطرة ضد حقوق الإنسان، تشمل جرائم حرب ضد مدنيين فروا من مناطق تحت سيطرة داعش، كما اعترف المتحدث باسم  مجرموا الحشد الشيعى النائب احمد الأسدي بوجود إحكام إعدام وسجن ضد منتسبين في الحشد الشعبي، بسبب جرائم وانتهاكات ارتكبوها أثناء عملهم في مناطق القتال !

وأكد أن ما كشف عنه رئيس الحكومة حيدر العبادي بصدور أحكام إعدام ضد منتسبين في الحشد الشعبي واعتقال آخرين ارتكبوا جرائم، صحيح وهذه الأحكام دليل وجود قوانين تنظم عمل الحشد الشعبي!!

مذبحة المحامدة

وحملت هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية المسؤولية عن أفعال قوات الحشد الشعبي، منذ ضمها رسميا إلى الجيش العراقي في 7 أبريل/نيسان 2015.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش المعني بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يدفع المدنيون مرة أخرى ثمن إخفاق العراق في إحكام السيطرة على الميليشيات المنفلتة، وعلى الدول التي تدعم قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي أن تصر على أن تضع بغداد حدا لهذه الانتهاكات القاتلة ، كما أصدر تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية) في يونيو/ حزيران 2016، بيانا أكد فيه تورط ميليشيا الحشد الشعبي في ارتكاب «مجزرة المحامدة» التي لقي فيها عشرات الأشخاص حتفهم، واختطاف أكثر من 600 شخص وإخفائهم قسرا.


أخر تعديل: الجمعة، 30 كانون الأول 2016 12:53 ص
إقرأ ايضا
التعليقات