بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
رسول: الكاظمي شدد على ضبط الحدود مع سوريا.. نشطاء: وماذا عن ضبط الحدود مع إيران؟ ناشطون يشكلون تكتلا سياسيا لخوض الانتخابات.. ومغردون: فكرة جيدة والشعب العراقي هو الفيصل في الاختيار الكاظمي: وضعت برنامجاً لمقابلة الجرحى في وزارة الدفاع والحشد.. نشطاء: لماذا لم تكشف عن قتلة المتظاهرين؟ مراقبون: الانتخابات المبكرة صعبة ومعقدة.. ونشطاء: ستكون مسرحية هزلية بائسة تزيد من بؤس المواطن العراقي قاذفات B-52 الأميركية تعبر إسرائيل باتجاه الخليج.. ونشطاء: لردع إيران والمليشيات العراقية الموالية لها سقوط صاروخ إيراني قرب حاملة طائرات أمريكية.. مغردون: إيران نمر من كرتون وستظهر على حقيقتها إذا حمي الوطيس الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد

تباين ردود أفعال العراقيين حول دعوات الخروج إلى مظاهرات في بغداد..ومدونون: لأ أمل في أي إصلاحات حقيقية بالعراق

52011219_250622265857338_5625331740898754560_n

تباينت ردود أفعال المدونين العراقيين، حول الدعوات إلى خروج في تظاهرات شعبية حاشدة ضد الظلم والفساد والفشل الحكومي في تلبية حاجة الشارع وعدم إيجاد حلول لانعدام الخدمات والبطالة.

وجاء ذلك خلال منشور لـ"بغداد بوست"، عبر صفحته على فيسبوك، جاء فيه : " هل ستلبي نداء الصدر بالخروج بمظاهرات مليونية في بغداد؟".

فبينما يرى البعض أن مقتدى الصدر زعيمًا وطنيًا ويجب تلبية مطالبه تحت أي ظرف نظرًا لرغبته الحقيقية في إصلاح الوضع العراقي السيء، إلا أن فريقًا آخر أكد أنه لا فائدة من النزول إلى الشوارع حيث أنه ليس هناك أمل في التغيير في ظل الحكومة الراهنة التي لا تختلف عن سابقاتها.

يقول أحمد علي  : " نعم بالتأكيد..إنسان وطني ،ومن واجبنا الوقوف معه، ليس من أجله و إنما من أجل الوطن".

ويقول إبراهيم خليل  : " المُجرب لا يُجرب".


أما محمد الفتلاوي  فكتب : " لو يأتي الحمزة رضي الله عنه ويطلب مني الخروج لن أخرج خلف معمم بعد".

ويضيف محمد الأسمر  : " بالتأكيد لن نخرج ،،،، ما الذي حدث ؟ الوضع منذ 2003 لحد الآن لم يتغير شيء الامتيازات و الأموال بهم و المواطن العراقي يعيش بشق الأنفس".


ويقول وسام يوسف: " لا لن نخرج جربناهم سابقًا ورأيناهم ولن تمر علينا هذه المرة".


وكتبت زينب الموسوي : " لا .. لا أعتقد لأنهم قد اتفقوا".

ويقول بدر الدجى : " لا لن تمر علينا بعد،، لن نخرج".

ويؤكد علاء كاميني: " ماذا تحقق في التظاهرات الماضية كي نخرج الآن؟!


ويقول سوفي سوفي: " سوف نبقى في الهرج و المرج ماذا قدمت التظاهرات السابقة لنا كي نخرج الآن؟..فقط هم حصلوا على الامتيازات ثم التزمت الصمت".



ويقول شلال العباس : " السؤال خطأ  أخي الأدمن يجب ان يكون هل ستوافق أيها العراقي على أخذ حقنه التخدير النصف سنوية".
وكتب جاف عمر : " آسف و لا معمم يمثلني لأنني مستقل" .

جدير بالذكر، أن رائد فهمي النائب عن تحالف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كان قد كشف سبب غياب الصدر عن الساحة السياسية، منذ أكثر من (50) يوماً.

وقال فهمي، في حديث صحفي، إن "الصدر منذ البداية أكد تدخله في المراحل الأولى من عملية تشكيل الحكومة الجديدة، والأمور الاخرى تتم من خلال الجهات السياسية المخولة بالتفاوض".

وحذر من أن "الصدر ستكون له كلمة وموقف في حال خرج عمل الحكومة عن مشروع الاصلاح"، مشيراً إلى أن "سكوته حالياً هو بمثابة فرصة للحكومة ومراقبة لعملها".

وتوقف الصدر عن عقد اللقاءات والتغريد في موقعه بتويتر بعد ان كان ينشر فيه تعليقه على مستجدات الاوضاع ومواقفه السياسية منذ نهاية كانون الاول الماضي وكانت اخر تغريداته بتاريخ 21 من الشهر ذاته.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدرقد وجه، الاثنين، 3/ 12/ 2018، رسالة لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، وفيما بين أنه رُشح لمنصب رئاسة الوزراء نتيجة استقلاليته، دعاه الى عدم الانصياع لما يجري خلف الكواليس.

وقال الصدر في رسالته إن "بعض الأيادي تكاتفت من جديد لإعادة العراق إلى سابق عهده، من تحكم الأحزاب والفاسدين، ليعمقوا دولتهم، وليجذروا فسادهم، وليتسلطوا على ثروات الشعب ومقدراته، بل ودمائه من جديد، وبإملاءات ودعم خارجي".

وتابع قائلاً: "لكنني سارعت وبمعية الأخ المجاهد (هادي العامري)، إلى احتواء الأزمة، وإخراج العراق من المحاصصة المقيتة، ومن الأيادي الأثيمة، التي نهبت ميزانية العراق وخيراته، عبر صفقات الفساد،، وها هي تعود من جديد لزعزعة هذا التوافق بين أكبر كتلتين انتخابيتين، وأنى لهم ذلك".

وأشار الى أنهم "اليوم منزعجون من التغريدات، التي ما انفكت تضع العراق على الطريق الصحيح، وتؤسس إلى عمل ممنهج، ودولة ذات أسس صحيحة، لذا سارعوا إلى تحالفات طائفية، وإن كانت في ظاهرها تجمع الساسة الشيعة والسنة، إلا أنها في حقيقتها مبنية على الصراعات والصدامات السابقة، فلن تدوم، لأنهم يتحالفون من أجل مغانم سياسية، ويختلفون على مصالح الشعب".

وأردف زعيم التيار الصدري قائلاً إنه "صار لزاما علينا، ووفق التوافق أعلاه أن نستمر على ما اتفقنا عليه، ووفق تطلعات الشعب من جهة، والمرجعية من جهة أخرى، لتقوية الدولة من دون تجذير لحزب أو فئة أو عرق".

وخاطب الصدر عبد المهدي في بيانه قائلاً: "بعد أن توافقنا على ترشيحك، فإننا نعلم أن ذلك وفق التطلعات أعلاه، وإنك (مستقل) لن تميل إلى جهة دون أخرى، ولا إلى طائفة دون أخرى، ولا تسعى لإرضاءات من أجل مناصب، بل لأجل تأسيس مرحلة جديدة، ترضي تطلعات الشعب، لا تطلعات الأحزاب، مهما كان انتماؤها".

 

إقرأ ايضا
التعليقات