بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نكشف تفاصيل المخطط القطري الإخواني للقضاء على الثورة واستعادة النفوذ الإيراني في العراق

85d85847-bb5b-4a47-819a-0e7a52ee24e1 (1)

كشفت مصادر مطلعة عن تورط  امير قطر تميم بن حمد في مخطط يقوده لاجهاض الثورة العراقية وذلك باصدار أوامر لضخ مبالغ ضخمة للعراق حتى لا يسقط حليفه الإيراني ونظامه .


وأشارت المصادر  إلى  أن جماعة الإخوان جندت كل قواها، بالتعاون مع تميم لإنقاذ النفوذ الإيراني من الانهيار في العراق  مشيرين إلى أن القضاء على  سيطرة إيران على العراق تتطلب اتحادا قويا في المنطقة العربية .


وقالت مصادر مطلعة  إن التقارير الأمنية أكدت قوة التظاهرات الشعبية في العراق وتواصلها  وأنه لا توجد قوة قادرة على الوقوف في وجه الغضب الشعبي، ولذلك وضعت الدوحة  بالتنسيق مع ملالي طهران وجماعة الإخوان  الإرهابية خطة طويلة المدى لمواجهة المظاهرات العراقية في ساحات الاعتصامات في بغداد والمحافظات المختلفة وأطلقوا على هذه الخطة اسم "احتواء الثورة" الهدف منها هو ركوب موجة الثورة والاستفادة منها لتثبيت أقدام إيران فى العراق.


وأكدت المصادر إن الكواليس غير المعلنة في ساحة التحرير  تؤكد أن هناك العديد من المؤامرات والدسائس والصراعات  التى تحاول النيل من الثورة العراقية التى ارتوت بدماء أكثر من 460 شهيدا وأكثر من 20 ألف جريح حتى الآن وإفراغها من مضمونها .


وأضافت المصادر أن يوم الثلاثاء كان يوما حاسما في مسيرة الثورة وكأبلغ رد على أرض الواقع ضد  المخططات القطرية الايرانية وكان من المفترض  ان تحسم الامور في هذا اليوم بدخول المنطقة الخضراء  والسيطرة على بناية مجلس النواب وكل المواقع الحكومية المهمة الاخرى .


وتابعت   أن  كل الامور كانت مهيئة ومخطط لها بدخول المتظاهرين من المحافظات الجنوبية وبعض متظاهري بغداد  الى المنطقة الخضراء من جانبين الاول من الكرخ والثاني من الرصافة بالسلمية التامة التى التزم بها المتظاهرون منذ اندلاع الاحتجاجات  وبترتيب وتنسيق عالي الاهمية  و اشارات ايجابية من الجيش واصرار من الثواؤ على ضرورة حسم الثورة وتحقيق النصر النهائي .. لهذا كانت الدعوة لمليونية لجميع العراقيين.


وتابعت المصادر أن  الفارق لمستقبل الثورة  هو ان المؤامرة  الإيرانية القطرية بدت جلية واضحة و اسقط فيها قناع الكثيرين ممن ركبوا موجتها وعلى رأسهم " المدعو منتظر الزيدي "  الذي قاتل واستقتل وهدد وتوعد  كل من يحاول اقتحام الخضراء بحجج السلمية وارواح الشباب والاستدراج للثوار بهدف ضربهم .. مما يؤسف له بألم وحسرة .


  وللأسف الشديد انجر  الكثير من داعمي الثورة ومؤيديها وممن ينتظرون نجاحها وراء دعوات " منتظر " الذي كشف عن وجهه الحقيقي بتاييده دون علمهم بحقائق الامور التي اثبتت لجميع الثوار ان هذا الدعي هو ممثل مقتدى في الساحه ويأتمر بأوامره .. وبالتالي فهو  يعمل مع مقتداه لصالح الحكومة العراقية ويحاول تسيير الثورة وفق رؤى سيده وحكومته .


كما أنه هو نفسه من كان يروج لاستخدام الثوار للسلاح زورا وكذبا .. ولولا تدخله شخصيا لسارت الامور الى نهايتها مع هذا النظام العفن.


وأوضحت المصادر أن  الهدف من ذلك هو حصر الثورة والثوار في ساحة التحرير فقط بالاتفاق مع باقي فصائل الميليشيات ومحاولة نجاح رهان الحكومة على انتهائها بنفسها نتيجة طول المدة والارتخاء والملل وبرودة الجو والامطار.


و لهذا فان التيار الصدري ممثلا بسرايا السلام   يحاول فرض سيطرته  على جميع مفاصل الساحة بحجة الحماية مدججين باسلحه علنية عبارة عن عصي خشبية وعصي كهربائية ويتحكمون بالاذاعات والسماعات الداخلية وتوجيهه المتظاهرين وفق رؤياهم والاوامر التي يستلموها من مقتدى الصدر ولكن الثوار الحقيقيين منتبهين إلى هذه المؤامرة . 
كما حاولوا التاثير على القنوات الفضائية بالتهديد وعدم تمكنهم من دخول الساحة الابموافقتهم  وعرض افكارهم فقط دون غيرهم لذا فالحملة الاعلامية ضد دخول الخضراء وعدم سلميتها وخطورتها هي السائدة ولن يسمحوا لاحد بابداء اي رأي معارض لانه سيتعرض للخطف والقتل.


كما أنهم لايهتمون لرأي التنسيقية التي كانت مع دخول الخضراء .. وهو ماتريده ايران وماتريده الحكومة وقطر والإخوان  ويسعون ليكون ممثلي التيار الصدري هم من يمثلون الثورة ليكون التفاوض معهم وفق الخطة الايرانية الميليشياوية.


ع د

إقرأ ايضا
التعليقات