بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مساع لحسم اختيار مرشح لرئاسة الحكومة قبل الخميس.. وصالح سيدفع بمرشح المتظاهرين لرئاسة الوزراء

صالح

واصلت القوى السياسية حواراتها واجتماعاتها، من أجل التوصل إلى اتفاق على شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة قبل حلول منتصف ليلة غد الخميس، وهو موعد انتهاء المهلة الدستورية لرئيس الجمهورية بتقديم مرشح الحكومة الجديد إلى البرلمان.

يأتي ذلك بالتزامن مع عودة الشارع للتصعيد مرة أخرى، خصوصاً في كربلاء والبصرة وذي قار، التي شهدت عودة إغلاق الطرق والدوائر من قبل المتظاهرين.

ووسط الاجتماعات السياسية المستمرة مع ما فيها من خلافات وتقاطعات، ناجمة بالدرجة الأولى من مخاوف الكتل العربية الشيعية خسارة ما تبقى من رصيدها الشعبي جنوبي العراق على وجه التحديد.

يواصل زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني حراكه في بغداد، إلى جانب السفير الإيراني إيرج مسجدي، بحسب مسؤول بحكومة تصريف الأعمال ويشغل منصباً قيادياً في الوقت نفسه في تحالف البناء.

وأضاف المسؤول، أن "سليماني يسعى لحكومة لا يمكن أن تعتبرها واشنطن نقطة في مرمى إيران، بمعنى أنها تؤيد أي شخصية كانت شرط ألا تتبنى التوجه الأميركي في العراق".

وذكرت مصادر سياسية أن تحالف "البناء" الذي يضم ائتلاف "دولة القانون" (بزعامة نوري المالكي) ومكونات "الحشد الشعبي" وقوى أخرى، رشّح وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الأعمال قصي السهيل لرئاسة الحكومة.

 وأوضحت المصادر أن التحالف أرسل اسم السهيل بخطاب رسمي إلى رئيس الجمهورية برهم صالح.

وجاء الرد سريعا من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على هذه الأنباء، مؤكدا في تغريدة على "تويتر" رفضه هذا الترشيح من خلال قوله إن "المجرب لا يجرب" كون السهيل شغل مناصب عدة سابقة أبرزها وزير في حكومة عادل عبد المهدي، وقبل ذلك نائب رئيس البرلمان كممثل عن التيار الصدري الذي انشق عنه والتحق بائتلاف "دولة القانون".

وقال الصدر في تغريدته "رسائل، أوقفوا الاغتيالات، المجرب لا يجرب، حافظوا على السلمية، ثم أقول لقواتنا الأمنية البطلة: حماية العراق واجبكم".

وطبقا للوثيقة الرسمية التي بعث بها رئيس الجمهورية برهم صالح الى البرلمان فان المهلة الدستورية المحددة له لتكليف رئيس الحكومة الجديد ستنتهي مع نهاية الدوام الرسمي ليوم الخميس.

ولم يصدر أي بيان رسمي من مكتب الرئيس حتى صباح امس بخصوص التوصل إلى مرشح بعينه بيد أن مصادر مطلعة ذكرت أن لدى الرئيس قائمة من المرشحين وانه قد يدفع بشخصيات مرشحة من قبل متظاهرين لتولي المنصب.

يأتي ذلك مع تواصل التظاهرات في العاصمة بغداد، وجنوب البلاد ووسطها، مع تأكيدات لناشطين بعودة ظاهرة رسائل التهديد مرة أخرى عبر الهواتف، مع تسجيل حالة اغتيال جديدة لناشط في التظاهرات ببغداد، ووفاة متظاهر في البصرة متأثرا بإصابة تعرض لها قبل أيام بنيران قوات الأمن.

إقرأ ايضا
التعليقات