بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

من الثوار إلى السيستاني والمراجع في النجف: ماذا تقولون في قتل النشطاء ؟.. وهل ننتظر إلى الجمعة المقبلة؟

10

وجه الثوار العراقيون في ساحات التظاهر ببغداد والمحافظات المتظاهرة، عدة رسائل إلى المرجع علي السيستاني والمراجع في النجف عن حكم قتل النشطاء والمتظاهرين؟.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع تلك الرسائل والأسئلة المشروعة، حيث أكد النشطاء أن القضية سياسية وليست دينية وما دخل المراجع في حكم العراق.

وكان المرجع الديني الشيعي علي السيستاني، قد أدان عمليات القتل والخطف التي تستهدف المتظاهرين.

وقال السيستاني، في خطبة الجمعة، التي تلاها ممثله، إن الجيش العراقي يجب أن يحافظ على حياده بعيدا عن أي تأثير خارجي، متابعا: "لا يجب السماح بوجود عناصر مسلحة خارج شرعية الدولة، يجب على الجيش العراقي أن يحافظ على مهنيته وحياده بعيدا عن أي تأثير خارجي".

ودعا ممثل السيستاني في خطبته بمدينة كربلاء الجهات المعنية إلى أن تكون على مستوى المسؤولية، وتكشف عمن اقترفوا هذه الجرائم وتحاسبهم عليها.

وحذر من تبعات تكرار مثل هذه الحوادث على أمن واستقرار البلد، وتأثيره المباشر على سلمية الاحتجاجات فى الساحات العراقية، مجددا الدعوة إلى ضرورة أن يخضع السلاح ـ كل السلاح ـ لسلطة الدولة، وعدم السماح بوجود أي مجموعة مسلحة خارج نطاقها تحت أي اسم أو عنوان.

وأكد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أن السيستاني ميت منذ قرن وليس موجودا ولا يفعل شيئا وليس له وجود على الإطلاق داخل العراق.

وأوضحوا أنه مرت سنوات طويلة يحكم السيستاني فيها العراق دون أن يراه أي احد. فهل هو موجود فعلاً أم مريض أم أنه مات لكنهم يتكتمون خبر وفاته.

وأشاروا إلى المؤكد أن هذا السيستاني غير قادر على الفعل أو الحركة أو النطق. والغالب أنه مريض لا يعي ما حوله، لكن ختمه وتوقيعه تخرج به الفتاوى من آن إلى أخر.

ووفق مصادر مطلعة، فإن السيستاني ومنذ آخر ظهور علني له يتحدث الى الناس قبل سنوات طويلة، فقد دخل في غيبوبة ولم يعد قادر على مقابلة احد أو الحديث عن أحد. وكل الخطابات والفتاوى التي تصدر عن السيستاني لا يعرف عنها شىء.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء "الفيس بوك" على أسئلة الثوار للسيستاني والمراجع عن قتل المتظاهرين والنشطاء:

وقال حساب "ماينحني راسي الئ لصلاتي" " إن حكم المراجع في العراق هو الحكم الأسود في البلاد".


وأكد حساب "Ahmed Ahmed"، "أن السيستاني لا يسمع لا يرى لا يتكلم إلا إذا كان الخطر موجه ضده بشكل مباشر".


وأضاف حساب "D Azhar Abbass"، "أريد أعرف إحنا حكومة مدنية لو حكومة دينية وإذا كنا حكومة مدنية ما علاقة المراجع الدينية بالقضايا السياسية والحكم .. لماذا منتظرين موافقة مراجع بقضايا المفروض ينظر بيها القضاء؟ ..أين عقول الشعب؟".

إقرأ ايضا
التعليقات