بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اشغال ساحات التظاهرات في العراق برئيس الوزراء.. وعقلية المؤامرة تستحوذ على الأحزاب السياسية

21

أكد مراقبون، أن سياسة اشغال الساحات بمن سيكون رئيس للوزراء واحدة من الوسائل الخبيثة لتحويل الاحتجاج من حاجة لتطهير الدولة من هيمنة الفاسدين إلى وسيلة لإيصال الفاسدين للدولة.

ويقول المحلل السياسي، حامد السيد، إنه يجب التمييز بين قانون انتخابي ينظف جسم الدولة من هيمنة الأحزاب عبر برلمان قوي وممثل للمواطن.

وأضاف، وكذلك التمييز بين حكومة مؤقته ذات صلاحيات محدودة ما تكدر تمشي خطوة الا بالرجوع للبرلمان.

وأشار إلى أن الشهداء والجرحى الذين سقطوا بساحات الاحتجاج ما خرجوا من أجل رئيس وزراء فقط، شعاراتكم "نريد وطن"، و"نازل اخذ حقي" ما اعتقد معناهن يريد وزير او مدير ؟!.

ووجه رسالة إلى المتظاهرين، قائلا "هذه الفرصة ما تتكرر إلا بجيل غير جيلكم، والأجيال القادمة تنتظر من انتفاضتكم نصر يحقق نظام مدني وديمقراطي ومنصف ومستقل يثبت مستقبلها مو يرجعها لماضيها، وهذان الأشياء ما واكفات على رئيس الحكومة الجديد بقدر ما يريدن برلمان ينبثق من ارادتكم ويمثلكم ولا يمثل غيركم.

وأضاف، المطلوب…، أن لا تتركوا الساحات وسيلة للتعبير عن اي طرف يطمح للوصول إلى كرسي رئاسة الوزراء، جروحكم ما راح يكدر يداويها الرئيس القادم بدون برلمان جديد، والبرلمان الجديد بحاجة إلى قانون انتخابي يحمي أصواتكم من المتاجرة والمزايدة والمحاصصة.

من جانبه، أكد الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي، اليوم السبت، أن الأحزاب السياسية المسيطرة تستحوذ عليها اليوم عقلية المؤامرة، مبيناً الأسباب.

وقال في تغريدة على حسابه تويتر، إن " الأحزاب السياسية المسيطرة تستحوذ عليها اليوم عقلية المؤامرة ، لأنها؛ -عاجزة عن الاعتراف والاعتذار للجماهير. -وتشعر انها هي المستهدفة. -وتزكي نفسها وتضخم ذاته بوهم القدسية".

بينما جددت نقابة المعلمين فرع بابل، اليوم السبت، تأكيدها على المتظاهرين وتأييد الاحتجاجات التي تشهدها مدن البلاد، معلنة تضامنهم الكامل مع ما جاء في كلمة المرجعية الدينية العليا التي أعلنت عنها في خطبة الجمعة، وتحديد عدم تعطيل الدوام الرسمي.

وقالت النقابة في وثيقة"، انها تدين "عمليات الاعتقال والخطف والقتل ضد المتظاهرين السلميين".

وأكدت على أن "لا ضرورة لإغلاق الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية".

أخر تعديل: السبت، 21 كانون الأول 2019 03:41 م
إقرأ ايضا
التعليقات