بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

#الحرية_لعمر_السلطاني و #إضراب_طلبة_العراق.. هاشتجان يتصدران تويتر في العراق

تظاهرات

تصدر هاشتجي  #الحرية_لعمر_السلطاني و #إضراب_طلبة_العراق، تريند تويتر في العراق، حيث دعم مغردون إضراب الطلاب في العراق.

وكذلك طالب مغردون بإطلاق سراح عمر السلطاني أحد الكوادر الطبية في العراق والذي تم اختطافه أثناء عودته من ساحة التحرير في الكرادة ببغداد.

من جانبه، قال الناشط حامد السيد على صفحته في الفيسبوك، "د. عمر السلطاني أحد أبرز الكوادر الطبية الذين رابطوا في ساحة الاحتجاج ببغداد لإنعاش أرواح المتظاهرين السلميين.

وأضاف، "اختفى أثر هذا الشاب الحالم بوطن أثناء عودته من ساحة التحرير في الكرادة، والذي أعرفه جيداً ان قيادة عمليات بغداد البطلة التي تمكنت قبل ايام من اصطياد قتلة الشاب هيثم البطاط بساحة الوثبة وعرضت اعترافاتهم تلفزيونياً، هي اجدر واقوى من عصابات الموت والترهيب في الوصول إلى مصير المختطفين".

بينما قال الناشط سلام الحسيني على صفحته في الفيسبوك:"أكتب لكم هذا بعد مخاض عسير مع كل ما يختلجني من حزن على من سقطوا لأجل ( التغيير ، الحرية ، الوطن ، الحقوق ) هذه التحرير تأنُ بجراحاتها ولا تندمل إلا بمسؤوليتكم تجاه الوطن الذي نريده جميعاً".

وأضاف، القرار لكم ، إما أن تعود الحياة لطبيعتها ، تلك التي تريدها حكومة "القنّاص" بعودتكم للمدارس والجامعات وإنهاء الإضراب ونسيان الشهداء وتضحياتهم أو الاستمرار بكونكم جزء من هذه الانتفاضة والحياة اللاطبيعية حتى تحقيق الغاية الكبرى باستعادة الوطن المختطف من خاطفيه".

 وتابع: "لم تقصروا أبداً لكننا لازلنا في بداية المعركة الشرسة ضد الفاسدين ، إضرابكم كان مغذياً يضخ الحياة لقلب الثورة وبلسماً للجراح الملتهبة ومواساةً للثكالى والمكلومين ، أنتم على كفاية من الوعي والإدراك لتقرروا بنفسكم حتى لا يقال أن هناك من يحاول الضغط عليكم وهذه إهانة بالتأكيد أنتم أسمى منها بكثير، إضرابكم كان نجاحاً وسوطاً بنفس الوقت على ظهر الفساد حتى بدأ يصرخ متوسلاً لا لأجلكم بل لديمومة حكومة القاتلة ..!!".

وأفاد ناشط مدني، باختفاء الناشط والطبيب عمر يوسف السلطاني، بعد مغادرته ساحة التحرير.

وأعلن، مركز النماء لحقوق الإنسان، في بيان، أن "الطبيب عمر يوسف السلطاني اختفى منذ ليلة الجمعة بعد خروجه من ساحة التحرير في العاصمة بغداد".

وأضاف المركز، أن "السلطاني" اختفى اثناء عودته إلى منزله، وكان يعمل ضمن أحد المفارز الطبية المتواجدة في الساحة من أجل إسعاف ومعالجة المتظاهرين منذ بداية الاحتجاجات".

من جهتها، أعلنت زوجة السلطاني المدونة سارة الطائي على مدونتها الشخصية أن "السلطاني اختفى يوم الجمعة بعد خروجه من ساحة التحرير".

ونشر زملاء السلطاني دعوات للكشف عن مصيره مقرونة بمعلومات عنه، وأنهم أبلاغوا محكمة الرصافة رسميا بشأنه، منذ ظهر السبت.

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين.

لكن وتيرة الهجمات تصاعدت بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين.

وتعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات، لكن دون نتائج تذكر لغاية الآن.

ويتهم ناشطون، مسلحو فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع تشرين أول، تخللتها أعمال عنف خلفت 497 شهيدا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، لكن “الحشد الشعبي” ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ عام 2003.

إقرأ ايضا
التعليقات