بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اتجاه لحل البرلمان وتشكيل حكومة طوارئ في العراق.. ومزدوجو الجنسية لن يتولوا رئاسة الحكومة

20

أكد مراقبون، أن القوى المنضوية تحت ائتلاف البناء، القريب من إيران، ما زالت تصر على تمرير مرشحها لرئاسة الوزراء قصي السهيل رغم تأكيدات مرجعية النجف بأن يكون رئيس الوزراء القادم مستقلا وغير منتم إلى أي حزب.

وأشاروا إلى أن عددا من السياسيين الشيعة إلى كردستان لإقناع القوى الكردية بدعم ترشيح السهيل الذي لا يحظى بدعم الصدر ولا بموافقة ساحات الاحتجاج.

وأضافوا أن البرلمان سينهار بعد أن انهارت حكومة عبدالمهدي، مؤكدين أن هناك تحركات أمريكية في العراق تضمر خططا لإحداث تغيير جذري في المشهد السياسي.

من جانبه، قال الخبير السياسي أحمد الشريفي، إن خيار حكومة الطوارئ بات قريبا جدا وخاصة ان هناك أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية دخلت العراق بالتزامن مع تخفيض أعداد العناصر المدنية العاملين في السفارة الأمريكية استعدادا لأمر ما بحسب تعبير الشريفي.

وأضاف الشريفي، أن المعلومات الأمنية التي باتت شبه مؤكدة تشير إلى ان القوات الأمريكية التي انسحبت من سوريا توزعت على 3 قواعد أمريكية في العراق هي عين الأسد والقيارة والحبانية، وجميعها تقع في المنطقة الغربية من العراق، لافتا إلى وجود جهد فني أمريكي في أربيل.

في ذات السياق، كشف مصدر سياسي، اليوم الأحد، عن اتفاق على رفض أي مرشح لرئاسة الوزراء مزدوج الجنسية.

وقال المصدر، إن "الكتل السياسية اتفقت على رفض أي مرشح لرئاسة الوزراء مزدوج الجنسية".

وأجاز  الدستور العراقي تعدد الجنسيات للمواطنين العراقيين، على شرط أن يتخلوا عن جنسياتهم المكتسبة في حال تسلمهم أي منصب سيادي أو أمني رفيع، كما أعطى الصلاحية لمجلس النواب لتشريع قانون ينظم آلية سحب الجنسيات المكتسبة، مع ذلك لم يقدم البرلمان العراقي وخلال دوراته المختلفة إلى اليوم، على أي تشريع قانون لتنفيذ هذه المادة الدستورية.

ويمتلك الكثير من النواب والوزراء وحتى الرئاسات ونوابهم، الجنسيات المزدوجة، الامر الذي يجعلهم يقفون بالضد من القانون.

وبحسب مصادر فان ثلاثة عشر من رؤساء الكتل البرلمانية يمتلكون جنسية مزدوجة.

وكان وزير الخارجية السابق إبراهيم الجعفري أعلن سابقًا أن أكثر من 32 سفيرا عراقيا من أصل 66 يحملون جنسية مزدوجة، وهو ما أثار الجدل حينها عن هذا العدد الكبير في السفراء العراقيين مزدوجي الجنسية.

إقرأ ايضا
التعليقات