بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يهددون بالتصعيد.. ويعلنون إضراباً عن الطعام

11

هدد المتظاهرون في العراق، بتصعيد الاحتجاجات في حال إصرار القوى والأحزاب والكتل على تمرير السهيل، في حين أعلنت ساحات الاعتصام عن بدئها بالإضراب عن الطعام اعتباراً من يوم أمس، لعدم تلبية مطالب المحتجين.

وقال متظاهرون، إن الليلة قبل الماضية وساعات الصباح الأولى من أمس شهدت تدفقاً كبيراً من المتظاهرين بعد سماع الأنباء حول تسمية المرشح قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء.

كما نظموا مسيرات ليليلة حتى ساعات الفجر ورددوا شعارات تؤكد رفض ساحات التظاهر تكليف المرشح السهيل لتشكيل الحكومة المقبلة والمطالبة بتسمية مرشح مستقل.

وأكد المتظاهرون أنه تم إغلاق الطرق والجسور وإحراق الاطارات وإعلان حالة العصيان والإضراب العام عن الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والخروج إلى الشارع بكثافة لإرغام الأحزاب على سحب مرشحها وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.

وأعلن المتظاهرون في بيانات صحفية بساحات التظاهر الليلة قبل الماضية عن تطوير أساليب التظاهر ورفع حالة التصعيد، ومنع دخول نواب البرلمان إلى المحافظات التي تشهد تظاهرات احتجاجية.

كما شدد المتظاهرون في البيانات على أن سلطة الأحزاب تصر على الاستخفاف بمطالب المتظاهرين، وأن ترشيح قصي السهيل مرفوض شعبياً وستكون لهم كلمة حاسمة من خلال مسيرات سلمية مليونية تعبيراً عن رفضهم أي مرشح من خارج مطالب المتظاهرين.

من جانبه، يقول المحلل السياسي، فالح عبد السلام، إن الانتفاضة العراقية التي تنبثق من قلب بغداد وتعم جنوب البلاد كله ، تحت شعارات عملية وعفوية تنسف كل مواضعات السلطات السياسية التي حكمت العراق طوال عقد ونصف العقد من زمن مثقل بالجراحات والآلام والتردي والظلم والفساد والتخلف .

 وأضاف، أنه سبب عظم هذا الحدث ، ليس لأنّه يجبر رئيس حكومة على الاستقالة ويسهم في تغيير بوصلة اختيار آخر من عمق العملية السياسية ، لكن كونه كشف عن مقدار عال من الوطنية العراقية الأصيلة والواثقة، وطنية كفيلة بضمان اجتراح مسار جديد للعراق نحو مستقبل ، لا مكان للفاسدين والقتلة فيه .

وتابع: بعد كل ذلك ، يأتي سياسيون ولدوا وترعرعوا وشبوا في حاضنات خارجية قلقة ثم انتقلوا الى حاضنة السياسيين الخُدج  في المنطقة الخضراء أعواماً مديدة ، ويريدون اليوم بسهولة متناهية الدوسَ بأقدامهم على إرادة الانسان العراقي ، وقد تساوى عنده الموت والحياة في بلد فُقد الاملُ فيه .

وأكد أن هذا مسار لا اعوجاج فيه نحو العراق الجديد الذي نشدته الملايين منذ ستة عشر عاماً ولم يتحقق منه شيء ، وآن أوان الحقيقة أن تظهر بالرغم من انّ الثمن غال ، وربما سيكون في الشهور المقبلة أغلى كثيراً .

في ذات السياق،  شهدت مدينة العمارة انفجار ثلاث عبوات صوتية استهدفت إحداها منزل عنصر في «أنصار الله الأوفياء»، أحد فصائل الحشد الشعبي، من دون وقوع ضحايا، وفقاً لمصدر في الشرطة.

وفي مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار قطع متظاهرون غاضبون، صباح يوم امس، الجسور والطرق الرئيسية في المدينة.

من جهة أخرى، قام العشرات من المتظاهرين في بغداد بالإضراب عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم بتسمية مرشح مستقل لتشكيل الحكومة وتمرير قانون الانتخابات العراقية الجديد.

وقالت مصادر محلية، إن المحتجين في بغداد والمحافظات الجنوبية بدأوا حملة للإضراب عن الطعام، ووضعوا علامات على فم كل واحد منهم، تشير إلى إغلاقه وعدم تناول أي شيء.

وأضاف أن المحتجين هددوا بعدم إنهاء الإضراب حتى تشريع قانون الانتخابات الذي يريدونه وتحقيق بقية مطالبهم وتكليف رئيس حكومة انتقالية وفق المواصفات التي وضعوها.

إقرأ ايضا
التعليقات