بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد تهديد المتظاهرين بالتصعيد.. أحزاب السلطة تسحب مرشحها قصي السهيل وتبحث عن دمية أخرى

33

بعد تهديد المتظاهرين في العراق، بالتصعيد في حال إصرار القوى والأحزاب والكتل البرلمانية على تمرير المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قصي السهيل، قررت القوى السياسي سحب ترشيح السهيل والبحث عن شخصية أخرى.

وأكد المتظاهرون، أنه تم إغلاق الطرق والجسور وإحراق الإطارات وإعلان حالة العصيان والإضراب العام عن الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والخروج إلى الشارع بكثافة؛ لإرغام الأحزاب على سحب مرشحهم وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.

وأعلن المتظاهرون في بيانات صحفية بساحات التظاهر الليلة قبل الماضية، عن تطوير أساليب التظاهر ورفع حالة التصعيد، ومنع دخول نواب البرلمان إلى المحافظات التي تشهد مظاهرات احتجاجية.

وشدد المتظاهرون في البيانات على أن سلطة الأحزاب تصر على الاستخفاف بمطالب المتظاهرين، وأن ترشيح قصي السهيل مرفوض شعبيا، وستكون لهم كلمة حاسمة من خلال مسيرات سلمية مليونية تعبيرا عن رفضهم أي مرشح من خارج مطالب المتظاهرين.

وأعلن تحالف القوى العراقية، أمس الاثنين، سحبه ترشيح وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل لرئاسة الحكومة، وأبلغ شركاءه بذلك.

كما طالب القوى العراقية تحالف البناء بترشيح شخصية أخرى لرئاسة الوزراء العراقية.
فيما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة قال إنها كتاب موقع من بعض قيادات تحالف القوى العراقية، أكدوا فيه عدم دعمهم ترشيح قصي السهيل. وشدد الكتاب على أن السهيل لا تجمع عليه أغلبية قوى المجتمع.

ومنذ فجر أمس، دخل العراق عمليا في الفراغ الدستوري بعد انتهاء المهلة الدستورية للرئيس برهم صالح بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من قبول استقالة حكومة عادل عبدالمهدي.

وشهدت الليلة قبل الماضية، جدلا كبيرا حول تسمية قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء الأمر الذي يرفضه الرئيس برهم صالح.

ومن المنتظر أن يعقد البرلمان جلسة اعتيادية؛ لاستكمال إقرار بنود قانون الانتخابات الجديد، بعد أن صادق في الجلسة الماضية على 14 بندا من أصل 50 هي إجمالي بنود القانون الجديد.

وقد شهدت ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات الجنوبية، احتجاجات ليلية ساخطة، الاثنين، تخللها استمرار لقطع الطرق وحرق الإطارات فيها، تعبيراً عن الرفض الشعبي لمرشحي الأحزاب لرئاسة الوزراء.

واستمر توافد المئات إلى الساحات حتى حلول الظلام، لتتصاعد حدة الغضب الشعبي وسط احتجاجات ومسيرات غاضبة وساخرة من مرشحي الأحزاب، فيما نشرت القوات الأمنية عناصر إضافية قرب الساحات.

وفي ساحة التحرير بقلب العاصمة بغداد، احتشد المئات الذين رددوا هتافات "لا عيداني ولا عبطان كلهم باكونة" ضد مرشحي الأحزاب لرئاسة الحكومة، وهما محافظ البصرة أسعد العيداني، وعبد الحسين عبطان، وأكدوا على استمرار التظاهرات ومنع وصول أي مرشح حزبي إلى سدة الحكم.

ولم تنحصر التظاهرات في العاصمة بساحة التحرير فقط، بل امتدت حتى شملت بلدة الحسينية التي تقع بأطراف بغداد من جانبها الشمالي الشرقي، والتي خرج المئات من أهلها بتظاهرات حاشدة، وقطعوا عدداً من الطرق فيها.

إقرأ ايضا
التعليقات