بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يشهرون سلاح المقاطعة في وجه بضائع إيران.. ويرفضون مرشحا جديدا لرئاسة الحكومة

12

بموازاة المظاهرات المنددة بالطبقة الحاكمة في العراق والنفوذ الإيراني، أشهر العراقيون سلاح المقاطعة في وجه واردات وبضائع إيران التي باتت تعد الدولة الأبرز في نهب ثروات العراق.

ويطالب العراقيون المحتجون منذ الأول من أكتوبر، بتغيير النظام السياسي منذ عام 2003، وتسيطر إيران على مفاصله اليوم.

ويندد هؤلاء بانعدام أي نهوض اقتصادي منذ 16 عاما، بعدما تبخرت نصف العائدات النفطية خلال تلك السنوات في جيوب السياسيين ورجال الأعمال المتهمين بالفساد، على قولهم.

قطع المتظاهرون مجددا طرقات، وواصلوا إغلاق غالبية الدوائر الرسمية في جنوب العراق أمس الثلاثاء؛ احتجاجا على ترشيح رئيس وزراء سبق أن كان جزءا من السلطة.
وبمجرد أن تم تداول اسم محافظ البصرة أسعد العيداني، اشتعلت ساحات الاحتجاج في المحافظة النفطية الجنوبية.

ويرفع المحتجون "فيتو" في وجه مرشحي الأحزاب السياسية المقربة من إيران، التي يتهمونها بنهب ثروات العراق والتدخل في شؤونه الداخلية.

وقطع المتظاهرون مجددا، طرقات وأغلقوا غالبية الدوائر الرسمية في جنوب العراق؛ احتجاجا على ترشيح رئيس وزراء سبق أن كان جزءا من السلطة.

وأغلق المتظاهرون الطرقات الرئيسية المؤدية إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير لساعات عدة، لكن ذلك لم يؤثر على سير العمل فيهما.

وقطعت أيضا الطرقات في الناصرية والديوانية والحلة والكوت والنجف جنوبا، فيما أدت الإضرابات إلى منع الموظفين من الوصول إلى أعمالهم، وإغلاق أبواب المدارس.

وسلم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، رئيس الجمهورية برهم صالح، كتابا رسميا يحدد كتلة «تحالف البناء»، على أنها الكتلة الأكبر في البرلمان، وبناء على ذلك سيختار التحالف مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال النائب أسعد المرشدي، عضو تيار الحكمة الوطني في البرلمان: إن عـدم تسمية رئيس للوزراء خلال المهلة الدستورية يعد خرقا للدستور، وهـناك حراك سياسـي من الكتل السياسية لحسم الموقف وتسمية رئيس للوزراء مع رئيس الجمهورية خلال اليومين المقبلين.

وأضاف المرشدي، إن جميع الحكومات التي تسلمت السلطة في العراق خرقت الدستور فأصبح عرفا سياسيا أن تخرق المدد الدستورية، لذلك نأمل من رئيس الجمهورية أن يسمي شخصية لمنصب رئيس الوزراء.

إقرأ ايضا
التعليقات