بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اعتذار السهيل عن تكليفه برئاسة الحكومة.. وصفقة تمرير ترشيح العيداني

11

أفادت مصادر سياسية مطلعة، باعتذار قصي السهيل عن تكليفه برئاسة الحكومة العراقية. حيث تداولت وسائل تواصل اجتماعية صورة لوثيقة قال إنها صادرة من مرشح تحالف البناء لرئاسة الوزراء قصي السهيل تتضمن اعتذاره عن التكليف برئاسة الوزراء.

وجاء في نص الوثيقة: الإخوة في تحالف البناء.. أثمن عالياً ترشيحكم لنا باعتباركم الكتلة الأكبر، ولكون الظروف غير مواتية ومهيأة حسب تقديرنا لمثل هذا التكليف، أرجو تفضلكم بالموافقة على قبول اعتذاري عنه، راجياً لكم التوفيق في اختيار من ترونه مناسباً بديلاً عنا.

وكان مصدر برلماني أفاد بقيام تحالف البناء بإرسال كتاب رسمي بترشيح السهيل لرئاسة الحكومة المقبلة.

وشهد العراق مظاهرات تندد بترشيح السهيل لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وطالب المتظاهرون بسحب ترشيحه وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.

بينما أعلن تحالف البناء، ترشيح محافظ البصرة اسعد العيداني، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية الجديدة.

وقال مصدر، إن "تحالف البناء نجح في اقناع الكتل السياسية الأخرى من اجل ترشيح اسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية الجديدة".

وأوضح أن "البناء نجح في اقناع تحالف سائرون من اجل اقناع العيداني، مقابل منح منصب محافظ البصرة الى تحالف سائرون"، مشيراً إلى أنه "محمد طاهر التميمي، التابع لتحالف سائرون سيكون هو محافظ البصرة الجديد".

يذكر أن التميمي يشغل منصب نائب محافظ البصرة.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية تسلم، كتاباً من تحالف البناء، يعلمهُ بان العيداني هو مرشح التحالف لمنصب رئيس الوزراء.

يُذكر أن العيداني هو ثالث مرشح رسمي يطرحه "تحالف البناء"، بعد محمد شياع السوداني ووزير التعليم قصي السهيل، واللذين سُحب ترشيحهما بسبب الرفض الشعبي والسياسي الواسع لهما.

وتستمر احتجاجات العراقيين للمطالبة بحكومة مستقلة وقانون انتخابي عادل.

وفي السياق، نفى وزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان، الأنباء التي تحدثت عن ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، مؤكداً في منشور على صفحته في "فيسبوك"، أنه لم يترشح للمنصب.

وتابع: "أكرر وأعيد أني لم أرشّح للمنصب، ولست مسؤولاً عمّا يقال في مواقع التواصل الاجتماعي"، مضيفاً: "أنا مواطن تركت السياسة والعمل الحكومي بقناعة كاملة وقراءة دقيقة للأحداث، وأتمنى أن أرى الإعمار والازدهار في بلدي".

وأكدت مصادر رفيعة في بغداد، أن تحالف "البناء"، الذي يضم كتل "الفتح"، و"دولة القانون"، و"عطاء"، و"صادقون"، وهي الكتل الأكثر التصاقاً بإيران، قدمت محافظ البصرة أسعد العيداني للمنصب، وهو ما قد يسبب استفزازاً للمتظاهرين، خاصة سكان البصرة الذين يتهمون أسعد العيداني بالفشل في إدارة المحافظة بالعامين الماضيين وتردي الخدمات فيها، عدا عن كونه متهماً رئيسياً بقمع تظاهرات البصرة عام 2018 والتظاهرات الحالية أيضاً.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن المفاوضات جارية لإقناع الصدريين (التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر) بهذا الترشيح بالوقت الحالي، مرجحة أن تمريره قد يكون أكثر صعوبة من تمرير المرشح السابق قصي السهيل، وهو ما أدى إلى اتهام كتل سياسية بمحاولة إطالة أمد حكومة تصريف الأعمال الحالية لمصالح خاصة.

إلا أن عضو مجلس النواب بدر الزيادي، أكد طرح عدد من الأسماء الجديدة لمنصب رئاسة الوزراء، قريبة من مطالب المتظاهرين، موضحاً في تصريح صحافي أن كثيراً من النواب يريدون تمرير شخصية يرضى عنها المتظاهرون، ولفت إلى أن القوى السياسية لا تزال تحاول فرض مرشحين عنها للمنصب.

إقرأ ايضا
التعليقات