بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات مناهضة للأحزاب والكتل السياسية.. وقيس الخزعلي يهدد برهم صالح: بالاستقالة أو الإقالة

20

انطلق المتظاهرون من ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد باتجاه مقرات حزبية، تنديدا بدور الأحزاب المعطّل للمسار السياسي في البلاد، كما خرجت مظاهرات مناهضة للأحزاب في محافظة البصرة جنوبي العراق.

ويواصل المتظاهرون احتجاجهم بساحة كهرمانة في منطقة الكرادة رافعين شعارات مناهضة لأحزاب البلاد السياسية.

وأغلق محتجون عراقيون الطريق المؤدية لميناء مدينة أم قصر في البصرة، مما تسبب في تعطيل حركة الشاحنات الناقلة للبضائع والمشتقات النفطية.

واستقال عبد المهدي مطلع ديسمبر الجاري تحت ضغط الاحتجاجات التي تجتاح العراق منذ أكتوبر الماضي.

ويقول المحتجون، إنهم يريدون مرشحا مستقلا وبعيدا عن الأحزاب السياسية لتولي الحكومة العراقية، التي ستدير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية قبل الانتخابات المقبلة.

وكان الرئيس برهم صالح، قد وضع استقالته، تحت تصرف البرلمان بعد تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل مطالبة الشارع باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج وخاصة إيران، لكي يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.

من جانبه، هاجم زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق الإرهابي قيس الخزعلي الرئيس برهم صالح مهدداً إياه بالإقالة، على خلفية رفض الأخير تكليف مرشح تحالف البناء لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الخزعلي في مقابلة تلفزيونية، إن الخطوة الأخيرة لرئيس الجمهورية لم تكن مبررة، والحجج التي أعطاها لم تكن منطقية، والدستور يحتم عليه تكليف مرشح الكتلة الأكبر بالبرلمان.

وأوضح أن اعتراضه على مرشح معين ليست وظيفة رئيس الجمهورية بل الكتل المتنافسة، وإذا اعترض على مرشح معين يصبح طرفا سياسيا غير محايد.

وشدد الخزعلي على أن عدم تكليف مرشح الكتلة الأكبر يدخل البلاد في فوضى ويهدد السلم الأهلي وسلامة ووحدة العراق.

وأضاف أن أمام صالح إما الاستقالة أو الإقالة.

وقد بات الشارع العراقي منقسما أمام تلويح الرئيس برهم صالح بالاستقالة. وبينما اتهمه البعض بـ"خرق الدستور"، اعتبر آخرون أن ما قام به "فعل وطني" ردا على ضغوط "الأحزاب الفاسدة".

وانقسمت الآراء كذلك في أوساط السياسيين. فدعا التحالف الموالي لإيران في البرلمان، والذي يقدم نفسه على أنه الكتلة الأكبر التي يحق لها تسمية رئيس الوزراء، النواب إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور".

أما قائمة "النصر" التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، المعارض حاليا، فدعت صالح إلى التراجع عن الاستقالة، وحضّت القوى السياسية على "ترك عقلية التخوين والاستقواء والهيمنة". وأضاف بيان هذه القائمة التي حلت ثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وانقسمت في ما بعد إذ انضم نصف نوابها تقريبا إلى المعسكر الموالي لإيران، أنه يجب "إجراء تغيير جوهري على معادلة الحكم الحالية".

إقرأ ايضا
التعليقات