بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سياسيو الصدفة .. متى يعرفون من يمثل الشعب العراقي ؟!

تظاهرات

الانتفاضة الشعبية على ابواب شهرها الرابع ، وهي تزداد اصرارا  كل يوم على تحقيق مطالبها كاملة غير منقوصة ، بازاحة العملية السياسية الفاشلة المبنية على الطائفية والمحاصصة  من اساسها، بدءا باختيار رئيس حكومة من المستقلين النزيهين لقيادة حكومة انتقالية تمهد للانتخابات المبكرة ..

الانتفاضة قدمت اكثر من خمسمائة شهيد وعشرات الالاف من الجرحى ، في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي اصبح امرا واقعا لارجوع عنه ..

وبعد كل التطورات التي حدثت ، وآخرها تهديد رئيس الجمهورية برهم صالح بالاستقالة ، ووقوع الاحزاب المتنفذة في حيرة كبيرة من امرها وهي ترى نهايتها تقترب يوما بعد يوم ، يخرج احد "عباقرة" مجلس النواب النائب عن تحالف "سائرون" بدر الزيادي،ليقول متبجحا :" ان المتظاهرين لايمثلون كل الشعب العراقي "..

هذا" الزيادي " يمثل نموذجا صادقا وحقيقيا  لسياسيي الصدفة الذين جاءت بهم المحاصصة الى البرلمان المفترض به ان يمثل كل الشعب العراقي .. 

مجموعة اسئلة  موجهة  الى هذا البرلماني " الفطحل " ، هل الاصوات التي اوصلته الى البرلمان تمثل كل الشعب العراقي ، وهل ما وصل اليه العراق من انهيار وتدهور على جميع المستويات بعد كل الدورات الانتخابية ، يمثل رأي الشعب العراقي ، وهل الانتخابات الاخيرة التي لم تصل نسبة المشاركة فيها الى 20% ،كانت  تمثل كل الشعب العراقي ؟ !

واذا كان الشباب في عمر الزهور الذين يسترخصون حياتهم ويتركون مقاعدهم الدراسية ويضحون بمستقبلهم ، واذا كانت الام التي تزف ابنها الشهيد بالزغاريد ، واذا كان الشيخ الذي يسقط ويظل رافعا العلم العراقي ، واذا كانت الشابات اليافعات اللاتي يتحدين رصاص " الملثمين " ودجل المعممين ، اذا كان كل هؤلاء لايمثلون الشعب العراقي .. فمن يمثله اذن .. هل يمثله من يطلق الرصاص الحي على من لايملك سلاحا سوى علم العراق ؟

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات