بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشعب العراقي يواصل تظاهراته للشهر الرابع.. وتواصل مسلسل الاغتيالات وخطف الناشطين في العراق

10

أغلق متظاهرون عراقيون أبواب الدوائر الحكومية في المحافظات كما أحرقوا الإطارات في الشوارع تنديدا بعدم الاستجابة لمطالب المظاهرات الاحتجاجية لتشكيل حكومة مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

وذكر نشطاء، "أن مجاميع كبيرة من المتظاهرين شرعت منذ ساعات الصباح الأولى من فجر اليوم بإغلاق أبواب الدوائر والأبنية الحكومية وإحراق الإطارات في الشوارع وفي طريق مطار النجف الدولي كما أحرقوا أحد مقرات حزب الله العراقي في منطقة الإسكان في محافظة النجف ودعوا الأهالي إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات الاحتجاجية التي تتواصل في البلاد منذ نحو أربعة أشهر".

وأوضح النشطاء، أن التصعيد في المظاهرات يأتي على خلفية عدم جدية الكتل والأحزاب في البلاد بتقديم مرشح مستقل لتشكيل الحكومة الجديدة التي تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

وتشهد المدن العراقية إغلاق عدد من الشوارع والجسور وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع مصادمات.

وأشار نشطاء إلى أن مسلسل الاغتيالات وخطف الناشطين في العراق لن يهدأ قريبا، خصوصا مع انعدام تام لمعاقبة الفاعلين.

وأكد نشطاء، اختطاف مسلحين مجهولين للناشط أحمد فاضل عقب خروجه من ساحة التحرير وسط بغداد.

وأوضح النشطاء، أن مسلحين مجهولين اختطفوا فاضل تحت تهديد السلاح، حيث تلقت القوات الأمنية معلومات من سكان مدنيين تشير إلى أن عملية الخطف تمت بعد اعتراض مسلحين مجهولين للناشط المدني وسط بغداد، ومن ثم إرغامه على الركوب بسيارة مدنية.

فيما لم يعرف حتى الآن مصير الناشط أحمد، كما لم تتبنَّ أي جهة مسؤولية عملية الخطف.

يذكر أنه لا يمر أسبوع على العراق إلا ويصدح خبر اغتيال أو خطف أو محاولة اغتيال ناشط في ساحات التظاهر أو طبيب أو صحافي.

ولم تتمكن السلطات المعنية حتى الآن من القبض على متورط واحد على الرغم من أن العديد من تلك الاغتيالات وثقتها كاميرات مراقبة في الشوارع.

إلى ذلك تطالب بدورها مفوضية حقوق الإنسان، وزارة الداخلية بوضع حد لعمليات اغتيال واختطاف ناشطي الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.

وأكد النشطاء، أن من يقوم بعمليات اختطاف النشطاء والمتظاهرين وقتلهم، هي الميليشيات الموالية لإيران في العراق كالحشد الشعبي وبدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي وغيرها..

إقرأ ايضا
التعليقات