بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد انتهاء "مهلة وطن".. تصعيد جديد و20 حالة اختناق بين ببغداد و8 إصابات بالرصاص الحي بذي قار

22

تصاعدت الاحتجاجات، في بغداد ومدن جنوب العراق عشية انتهاء المهلة التي حددتها عدة تنسيقيات من الحراك الشعبي باعتبار اليوم 20 يناير موعداً نهائياً للسياسيين والمسؤولين في البلاد من أجل تنفيذ مطالب المتظاهرين.

واحتشد المئات في ساحتي الطيران والتحرير اللتين تقعان في قلب بغداد، بعدما غاب عنها غالبية المتظاهرين خلال الأيام الماضية.

وقد أحرقوا إطارات سيارات وقطعوا طرقاً رئيسية بينها شارع محمد القاسم وعند جسر السنك.

واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع للحد من توسع التظاهرات.

ورد متظاهرون بالحجارة ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بينهم عدد من عناصر الأمن أحدهم ضابط بجروح، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.

وقال أحد المتظاهرين من شارع محمد القاسم، إن هذا التصعيد هو البداية. نريد إيصال رسالة إلى الحكومة بأن المهلة ستنتهي اليوم وتخرج الأمور عن السيطرة. وتابع مخاطباً الساسة "لا تماطلوا (لأن) الشعب واع".

وفي الناصرية، توافد مئات المحتجين إلى ساحة الحبوبي في وسط المدينة. وقام متظاهرون بقطع طرق وجسور رئيسية في المدينة التي استمر فيها إغلاق المؤسسات الحكومية والتعليمية.

كما توعد متظاهرون بقطع الطريق السريع الذي يربط بغداد بمدينة البصرة الجنوبية مروراً بمحافظة ذي قار، في حال واصلت الحكومة والكتل السياسية إهمال مطالبهم.

وقال حيدر كاظم الذي كان يتظاهر في الناصرية بدأنا من الآن التصعيد لعدم استجابة الحكومة لمطالبنا.

وأضاف "حددنا مهلة سبعة أيام، منذ الاثنين الماضي وتنتهي هذه الليلة، ممثلة بتشكيل حكومة مستقلة قادرة على إنقاذ العراق".

كما كشف مصدر طبي، اليوم الاثنين، عن موقف الشهداء والجرحى من المتظاهرين ليوم امس الاحد المصادف 19/1/2020.

وقال المصدر إن "مستشفى مدينة الطب ومستشفى الشيخ زايد ومستشفى الكندي خاليات من الشهداء والجرحى".

وأضاف أن "مستشفى الجملة العصبية، لديها (20) حالات اختناق فقط".

أكد مصدر أمني بمحافظة ذي قار، اليوم الاثنين، أن أعداد المصابين من المتظاهرين بالرصاص الحي ارتفع 8 متظاهرين.

وذكر مصدر محلي، أن " عجلة مجهولة نوع بيك اب تجولت مدينة الناصرية وقامت بإطلاق النار على عدد من المتظاهرين يستقلون دراجة نارية نوع (ستوتة)".

وبين المصدر، أن " إطلاق النار تسبب بإصابة 8 متظاهرين احدهم بحالة خطرة".

تصاعدت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى بينها النجف والديوانية والكوت والعمارة وجميعها في جنوب البلاد.

وقد شهد أغلبها إغلاق مؤسسات حكومية وتعليمية وقيام متظاهرين بقطع طرق رئيسية وجسور بإطارات مشتعلة. كما أقدم محتجون على حرق مقر حركة الوفاء التي يرأسها محافظ النجف الأسبق النائب الحالي عدنان الزرفي.

وكان المحتجون أحرقوا الليلة قبل الماضية مقراً حزبياً يعود لحزب الدعوة "تنظيم العراق" في النجف.

وفي مدينة كربلاء خرجت أعداد كبيرة من الطلاب دعماً للمتظاهرين في جنوب البلاد. وتوجه متظاهرون إلى مبنى البرلمان وأغلقوا مداخله.

وقالت الطالبة آيات موفق "خرجنا تأييدا للاعتصامات... نطالب برئيس وزراء عادل وغير حزبي".

وأضافت: نحن نريد وطناً يحتوينا مثل باقي الشعوب وسنستمر في هذه التظاهرات إلى أن تتحقق المطالب.

إقرأ ايضا
التعليقات