بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

معتصمو ساحة التحرير يرفضون ترشيح علاوي والشكري لمنصب رئيس الوزراء

الرفض

4 أشهر والشعب العراقي صامد في الميادين والساحات، ينتظر الفرج بأن تتحقق مطالبه المتمثلة بحكومة مستقلة، قادرة على جر البلاد إلى الأمان.

فبعد استقالة عادل عبد المهدي أواخر نوفمبر الماضي، وبين شد وجذب، الطبقة السياسية لم تفلح حتى اللحظة، في تمرير اسم تتوافق عليه، لتبقى في دائرة التخبط.

الرئيس برهم صالح، وبعد عقد سلسلة من اللقاءات والتشاور مع القوى السياسية، لحسم مسألة المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، وجد نفسه في موقف شائك مع غياب الإجماع على شخصية معينة، تلقى النسبة العليا من القبول لدى الشارع المنتفض.

5 أسماء رشحت إلى الرئيس العراقي، لاختيار شخصية تتولى تشكيل حكومة انتقالية، مهمتها تهيئة الأرضية لإجراء انتخابات مبكرة.

ولكن بعد استبعاد ثلاثة مرشحين عن المنصب، وهم قاسم الأعرجي ومصطفى الكاظمي وعلي علاوي، بقيت المنافسة محصورة بين محمد توفيق علاوي وزير الاتصالات السابق، وعلي شكري مستشار رئاسة الجمهورية، وكلاهما مرفوضان من الحراك الشعبي حسب متابعين للمشهد.

أعلن المتظاهرون المعتصمون في ساحة التحرير، رفضهم ترشيح محمد توفيق علاوي وعلي الشكري لمنصب رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المؤقتة.

وتوسطت صور المرشحين أعلى جدران مبنى المطعم التركي المطل على نهر دجلة وجسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، حيث خطت تحت صور كلا المرشحين عبارة "غير مستوف للشروط".

فيما أكدت كتلة الحكمة النيابية، وجود ثلاثة أسماء، لشغل منصب رئاسة الحكومة المؤقتة، مشيرة إلى أن الأسماء لاقت قبولا سياسيا وتنتظر قرار رئيس الجمهورية.

وأشار المتظاهرون، إلى رفضهم ترشيح الشكري وعلاوي، خلال صور للمرشحين رفعت اعلى جدران مبنى المطعم التركي المطل على نهر دجلة وجسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء، حيث خطت تحت صورهم، عبارة  "غير مستوف للشروط".

مصادر مطلعة كشفت أن محمد علاوي أعلن رفض ترشيحه لرئاسة الحكومة، عازيا السبب للشروط التعجيزية التي نسبت لكتلة سائرون، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ومع انتهاء المهلة الدستورية لتكليف رئيس وزراء جديد، لم يحسم الرئيس برهم صالح اختياره، بسبب سفره المقرر إلى سويسرا لحضور مؤتمر دافوس.

وفيما الغموض يلف هوية المرشح لرئاسة الحكومة، يصعد المتظاهرون من احتجاجاتهم في بغداد والمحافظات الجنوبية، في إطار مواصلة الضغط حتى تنفيذ مطالبهم.

إقرأ ايضا
التعليقات