بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشعب العراقي يواصل تظاهراته.. وعصابات إيران تواصل اغتيال الثوار والسفارة الأمريكية تحذر

13

استشهد متظاهر عراقي شاب بالرصاص الحي، في مدينة البصرة الجنوبية، ليرتفع عدد الشهداء إلى 12 خلال ثلاثة أيام في العراق، في وقت تواصلت الاحتجاجات الشعبية في بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب.

في حين حذرت السفارة الأمريكية في بغداد بوضع ملصق على جدار أسمنتي يتضمن اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي محاولة لاقتحامها.

وقال مصدر أمني، إن شاباً قتل بالرصاص في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، بيد مسلحين مجهولين، أثناء مغادرته ساحة التظاهر المركزية في مدينة البصرة، بجنوب العراق.

وأشار المصدر إلى أن الشاب لم يكن يحمل أوراقاً ثبوتية، وانتظرت الشرطة أحد أفراد عائلته لتحديد هويته.

وكانت هذه الليلة الثانية على التوالي التي يغتال فيها ناشط في البصرة، بعد مقتل الناشطة المدنية جنات ماذي (49 عاماً) بهجوم مسلح في التوقيت نفسه، ليل الثلاثاء.

وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ الاثنين إلى 12 متظاهراً، بحسب المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.

وأشارت المفوضية إلى مقتل أربعة متظاهرين في بغداد، وواحد في ديالى، واثنين في كربلاء، وخمسة في البصرة عموماً.

من جهة أخرى، علقت السفارة الأمريكية في بغداد، ملصقاً تحذيريا على جدار أسمنتي يقع أمام مجمعها المحصن بشدة، قبل يوم من تظاهرة مليونية مناهضة لوجود واشنطن في العراق.

وجاء في التحذير: "لا تتجاوز هذه النقطة. سنتخذ بحقك إجراءات رادعة في حالة محاولتك التجاوز".

وربما تحاول السفارة الأمريكية من وراء هذا التحذير تجنب سيناريو اقتحام حرمها في آخر يوم من ديسمبر الماضي.

وكان مقتدى الصدر دعا إلى وصفها بتظاهرة مليونية سلمية للمطالبة بإنهاء وجود القوات الأمريكية في البلاد. وأعلنت فصائل في ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران، نيتها المشاركة في المسيرة المليونية.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ الاثنين إلى 12 متظاهراً، بحسب المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.

وأشارت المفوضية إلى مصرع أربعة متظاهرين في بغداد، وواحد في ديالى، واثنين في كربلاء، وخمسة في البصرة عموماً.

وقال عضو المفوضية علي البياتي، إن "العنف ضد المتظاهرين مستمر بشكل واضح".
وأضاف أن "الجماعات المسلحة المجهولة التي تستهدف المحتجين تظهر أن قوات الأمن غير قادرة على حماية المواطنين".

واتهم المتظاهرون السلطات بالازدواجية في التعاطي مع المسائل الأمنية، إذا أنها تعتقل على الفور أي شخص يقطع الشوارع بإطارات مشتعلة، ولكنها غير قادرة على اعتقال أولئك الذين خطفوا وقتلوا عشرات الناشطين.

وتجمع مئات الطلاب في البصرة صباح الخميس للاحتجاج على عمليات القتل، ورفعوا لافتات كتب عليها "اعطونا وطنا".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن استشهاد نحو 470 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح.

إقرأ ايضا
التعليقات