بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مسلحون يهاجمون المحتجين في بغداد.. وهجوم مريب عند "محمد القاسم"

عنف التظاهرات

منذ انتهاء المهلة، التي منحها المحتجون للقوى السياسية في البلاد لتحقيق مطالبهم، بما في ذلك تكليف رئيس وزراء مستقل تشكيل الحكومة، شهدت مدن عراقية عديدة مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن ومسلحين مجهولين، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 12 متظاهراً.

وأفادت مصادر طبية من ساحة الطيران، قرب ساحة التحرير، وسط بغداد، بسقوط شهيد وإصابة 7 محتجين خلال اعتداء نفذه مسلحون يستقلون سيارات نقل جماعي، فجر الجمعة.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان بهجوم مسلحين يستقلون حافلات نقل جماعي عند سريع محمد القاسم، حيث أقدموا على إطلاق الرصاص الحي.

يذكر أن طريق "محمد القاسم" شهد مؤخراً اشتباكات وكر وفر بين المحتجين والعناصر القوى الأمنية التي عمدت إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي من أجل تفريق المحتجين الذين سيطروا على هذا الطريق الحيوي في العاصمة العراقية وأغلقوه لفترات متقطعة خلال الأيام الماضية.

يشار إلى أنه منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، انطلقت في العراق تظاهرات مطلبية حاشدة، سرعان ما تحولت إلى تظاهرات تطالب بتغيير الطبقة السياسية التي يتهمها المحتجون بالفساد والتبعية.

وتخللت تلك الاحتجاجات محطات عنيفة، حيث سقط منذ انطلاقتها مئات القتلى وآلاف الجرحى، بحسب المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.

وقال عضو المفوضية العراقية لحقوق الإنسان علي البياتي، إن "العنف ضد المتظاهرين مستمر بشكل واضح".

وأضاف أن "الجماعات المسلحة المجهولة التي تستهدف المحتجين تظهر أن قوات الأمن غير قادرة على حماية المواطنين".

واتهم المتظاهرون السلطات بالازدواجية في التعاطي مع المسائل الأمنية، إذا إنها تعتقل على الفور أي شخص يقطع الطرقات بإطارات مشتعلة، ولكنها غير قادرة على اعتقال أولئك الذين خطفوا وقتلوا عشرات الناشطين.

وتجمع مئات الطلاب في البصرة صباح الخميس للاحتجاج على عمليات القتل، ورفعوا لافتات كتب عليها "أعطونا وطناً".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن استشهاد أكثر من 600 شخص غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مسعفين ومصادر أمنية ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات