بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مليونية العار.. زعيم ميليشيات المهدي يجبر المواطنين على المشاركة .. يدفع عشرين دولار لكل متظاهر ويوفر الباصات

مقتدى الصدر

قبل ساعات من انطلاق تظاهرة مليونية، دعا إليها دعوات مقتدى زعيم مليشيات المهدي الارهابية للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، تعرض محتجون في العاصمة بغداد لاعتداءات من مسلحين، تابعين لهذه الميليشيات اليوم  الجمعة.

و أشارت مصادر طبية إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، تمكن المحتجون من قطع جسر محمد القاسم، الرئيسي في بغداد، وعدد من الطرقات المرتبطة به.

ومنذ انتهاء المهلة، التي منحها المحتجون للقوى السياسية في البلاد لتحقيق مطالبهم، بما في ذلك تكليف رئيس وزراء مستقل تشكيل الحكومة، شهدت مدن عراقية عديدة مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن ومسلحين مجهولين، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 متظاهراً.
مليونية الصدر
وكان ناشطون في الاحتجاجات العراقية أبدو قلقاً من دعوة الصدر، متخوفين من أن تكون قريبة من ساحة التحرير، المركز الرئيسي للاحتجاجات، وأن تؤدي إلى مواجهة.
لكن متحدثاً باسم الصدر، أوضح أن التظاهرة ستكون في مكان مختلف، وهي منطقة الجادرية القريبة من المجمع الرئاسي والمنطقة الخضراء.

وشهدت الساعات الماضية فضائح مدوية لميليشيات الصدر والتى بدأت باستمالة الشباب العراقي بالدولارات حيث تعهد مقتدي بدفع 20 دولارا لكل من يشارك في المليونية واشترط دفعها بعد اثبات المشاركة في المليونية كما سخرت الميليشيات التابعة للصدر باصات لنقل المتظاهرين من المحافظات وبغداد إلى مكان المليونية 

و مارست ميليشيات الصدر خلال الساعات الماضية عمليات ترهيب للأسر العراقية حيث طرقت عناصر الميليشيات أبواب الأسر ليلا وهددوهم اذا لم يشاركوا في المليونية فإن مصيرهم القتل ولا تعبر دعوة مقتدى الصدر إلى المليونية  إلا عن الميليشيات المرتمية في أحضان الملالى  وتنفيذا لأوامر إيرانية ولا تعبر عن مطالب المتظاهرين الواضحة في توفير الخدمات والعيش حياة كريمة والحق في العمل والتمتع بثروات بلاده التى تم تجريفها إلى إيران 

كما لا تعبر هذه الدعوة عن رأى المكون السنى الذي عانى لسنوات طويلة من القتل والترهيب من شيعة إيران كما لا تمثل  هذه المليونية بالطبع شيئا للشيعة العرب والكرد 

إنما هي دعوة ميليشياوية لفرض مزيد من السيطرة الايرانية على مقدرات الشعب العراقي بعد ان وجهت أمؤيكا ضربة قاصمة لايران وأذرعها بقتل سليماني والمهندس

واتهم المتظاهرون السلطات بالازدواجية في التعاطي مع المسائل الأمنية، إذا إنها تعتقل على الفور أي شخص يقطع الطرقات بإطارات مشتعلة، ولكنها غير قادرة على اعتقال أولئك الذين خطفوا وقتلوا عشرات الناشطين.
وتجمع مئات الطلاب في البصرة صباح اليوم للاحتجاج على عمليات القتل، ورفعوا لافتات كتب عليها "أعطونا وطناً".
وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 600 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مسعفين ومصادر أمنية ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

ويحاول الصدر ركوب موجة التظاهرات والتحكم في تحركاتها سعيا لاجهاضها بأوامر من سيده في قم 

 

أخر تعديل: الجمعة، 24 كانون الثاني 2020 12:32 م
إقرأ ايضا
التعليقات