بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون ينتقدون محاصصة حكومة علاوي.. ومواجهات في ساحة الخلاني

علاوي

شهدت ساحات التظاهر في العراق، زيادة واضحة في أعداد المتظاهرين المطالبين بإصلاح النظام السياسي، ومحاسبة قتلة المتظاهرين، ومحاكمة الفاسدين، وإرجاع أموال العراق المنهوبة.

وقد تجددت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في ساحة الخلاني وسط العاصمة، أصيب خلالها عدد من المحتجين.

كما جدد المتظاهرون رفضهم تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، مطالبين البرلمان العراقي بعدم منح حكومته الثقة، في حين وجهت انتقادات لعودة أسلوب المحاصصة الطائفية في تشكيلة الحكومة الجديدة.

من جانبه، انتقد القيادي في الجبهة الوطنية المدنية "موج" ضياء المعيني أسلوب المحاصصة الطائفية الذي تنتهجه بعض القوى السياسية، مشدداً على أن المحاصصة هي أساس الخراب الذي طال العملية السياسية والانحراف الذي أصابها.

وأوضح أن الفرق كبير بين المحاصصة الطائفية وبين إشراك القوى التي ناهضت النظام السابق وأرست قواعد العملية السياسية التي ينبغي أن تحظى بدور أساسي في عملية الإصلاح.

ودعا قوى السلطة الحاكمة إلى الاستفادة من أخطاء الماضي، وعدم تكرار ذات الأسلوب الذي أوصل العراق إلى ما هو عليه اليوم، محذراً من أن الشعب لن يسكت بعد اليوم على نهج المحاصصة وتقاسم المكاسب والمغانم على حساب آهاته ومعاناته.

وفي هذا الإطار، قاطع النواب المسيحيون دعوة وجهها لهم رئيس الوزراء المكلف لعرض التشكيلة الوزارية.

من جانبه، قال السياسي المستقل عزت الشابندر، في تغريدة له على موقع تويتر: "محمد توفيق علّاوي الرئيس المكلّف مع الإجماع اللافِت على نظافته ووطنيته وعراقيته، إلا أن مفاوضاته مع الأطراف السياسية المختلفة تشهد تعثراً ملحوظاً قد يُضعِف حظوظه في تمرير تشكيلته بسبب تسلّلْ بعض أطراف تقاسم السلطة في محاولة لفرض إراداتها من خلاله".

إقرأ ايضا
التعليقات