بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: فايروس كورونا يقتل الفساد المالي والإداري والسياسي لساسة العراق

كورونا

أكد مراقبون، أن فيروس كورونا القاتل لم يقتل من العراقيين بل وحتى من الدول الأخرى بقدر ما قتل الفساد المالي والإداري والسياسي  لساسة العراق.

وأشاروا إلى أن فساد هؤلاء الساسة  وسرقاتهم الكبرى لأموال الدولة والشعب لا وصف له يضاف إليه سوء إدارتهم البلاد وما قاموا به من جرائم  كبرى بحق أبناء شعبنا تمثلت في عمليات الاغتيالات والتصفيات الجسدية والخطف والاعتقالات العشوائية  والتغييب والاجتثاث والإقصاء والتهميش وإثارة الصراع الطائفي بين مكونات الشعب المتآخية.

وأضافوا كذلك الصراع السياسي على المناصب والمكاسب، ثم الخيانة العظمى لهؤلاء السياسيين الفاسدين والفاشلين وأجهزتهم العسكرية والأمنية الفاسدة التي أدت الى سقوط ثلث مساحة العراق بيد داعش وما رافق هذه الخيانة من خسائر كبيرة في صفوف أبناء القوات المسلحة ومن المدنيين الأبرياء بسبب جرائم داعش الإرهابي.

وأوضحوا أن هناك أيضا عمليات التهجير ونزوح الملايين عن مدنهم التي احتلها داعش ثم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تكبدها العراق وشعبه خلال عمليات تحرير مدننا من داعش  فجرائم أحزاب السلطة الطائفية والفئوية وميليشياتها المسلحة منذ تسلمهم أمور البلاد أساسها كلها الفساد والركض وراء المناصب والمكاسب والمصالح الحزبية والفئوية والشخصية وسرقة أموال الشعب ونهب ثروات الوطن.

من جانبه، يقول المحلل السياسي سامي الزبيدي، إن هذه الأحزاب وساستها أهملت تقديم أبسط الخدمات لأبناء الشعب ولم تعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والصحية والأمنية والخدمية ولم تخصص جزء من أموال العراق الكبيرة للبناء والأعمار طيلة السبعة عشر عاما الماضية.

وأضاف، أن ساسة الفساد ومن أحزاب السلطة الفاشلة والفاسدة التي دمرت البلاد والعباد بفسادها الذي لا مثيل له في كل دول العالم حتى أوصلت العراق وشعبه إلى حافة الهاوية السحيقة.

وأشار إلى أن هؤلاء الفاسدين والفاشلين من ساسة البلد الذين سرقوا أموال الشعب ونهبوا ثروات الوطن ولم يبنوا مستشفيات ولا مدارس حديثة ولم يعمروا المدن ويبنوا المساكن للشعب ولم ينشئوا الطرق الحديثة.

 ولم يحسنوا أوضاع المواطنين المعيشية والصحية والخدمية ولم يهتموا بتحسين الأوضاع الاقتصادية وتنويع مصادر الإيرادات المالية للدولة من خلال تطوير الصناعة والزراعة ونشاط القطاع الخاص وتطوير الاستثمارات الأجنبية.

وإنشاء صندوق الأجيال بادخار جزء بسيط من عائدات النفط طيلة السنين الماضية لمجابهة مثل هذه ظروف الاقتصادية و المالية والاجتماعية والصحية والمعيشية الصعبة التي حلت بالعراق وشعبه.

ولم يهتموا بأوضاع حتى عوائل الشهداء والأرامل والأيتام والمعوزين والفقراء والنازحين الذين لا زالوا يعانون الأمرين  منذ سنين وهم بعيدين عن منازلهم ومدنهم.

إقرأ ايضا
التعليقات