بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 20 تشرين الأول 2020

من «القاعدة» حتى «تحرير الشام».. منصات الحمدين الإرهابية لدعم أركانه

الحمدين
اعتاد الأمير القطري منذ انقلابه على أبيه على الاعتماد على التنظيمات الإرهابية المسلحة، التي يغدق عليها العطايا والأموال حتى يحتفظ بحكمه، ويمرر أنشطته الإرهابية من خلالها.

ولا يخفى على المجتمع الدولي كله طبيعة الدعم المالي واللوجيستي الذي قدمته ومازالت تقدمه قطر لتنظيم القاعدة، وهو التنظيم الأم لكافة الجماعات الإرهابية المسلحة في كثير من الدول.

دعم قطر لتنظيم القاعدة
وتشير التقديرات إلى أن النظام القطري حاول دعم تنظيم القاعدة بشكل مباشر، ومع انسلاخ عدد من أعضاء التنظيم وانضمامهم اإلى تنظيم داعش، كانت قطر هي مهندس عملية انتقال تلك الميليشيات المسلحة من تنظيم لاخر، فعمدت على نقل الإرهابيين من القاعدة، إلى داعش، مرورا بهيئة تحرير الشام.

واستطاعت قطر الاستفادة من هذه الجماعات الأصولية المسلحة لتحقيق مصالحها الخاصة، وهنا يتضح دور رجال النظام القطري، في إمداد و تمويل تنظيم القاعدة في غضون إقامتهم في إيران، في الفترة التي أعقبت تدخل واشنطن في أفغانستان لحرب تنظيم القاعدة.

وكشفت تلك العلاقات والتنسيق المالي والعسكري بين قطر والقاعدة عن طبيعة التنسيق الثنائي في توظيف الجماعات الأصولية المسلحة السنية والشيعية، وتعزيز شبكاتها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأفغانستان وباكستان، ولأكثر من عقدين لخدمة مصالح الدوحة وتنظيم الحمدين.

وسبق أن كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن طبيعة التمويل القطري لتنظيم القاعدة، حيث أكدت في بيان سابق لها أن أردوغان قطر عينت ياسين الكردي، كمسؤول عن نقل الأموال والمجندين من جميع أنحاء الشرق الأوسط إلى إيران، ثم إلى باكستان لمصلحة قادة تنظيم القاعدة.

دعم قطر لهيئة تحرير الشام
ولم تكتف قطر بدعم تنظيم القاعدة وفلوله الهاربين إلى تنظيم داعش، وغيره من التنظيمات الإرهابية المتطرفة، فكانت الداعم الأكبر لتنظيم «تحرير الشام»، وهو التنظيم الأبرز في سوريا، والذي يعتمد في إنفاقه المالي بشكل كبير على قطر.

وأبرز دليل على ذلك الدعم القطري لتنظيم تحرير الشام، أن رفع الصحفي الأمريكي، ماثيو شيرير، دعوى ضد بنك قطر الإسلامي، ومؤسسة قطر الخيرية، لدعمهما الجماعات الإرهابية التي احتجزته، حيث كان الصحفي الأمريكي رهينة لدى تنظيم القاعدة بسوريا في 2013.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الصحفي الأمريكي رفع دعوى قضائية ضد بنك قطر الإسلامي، مؤكداً أنه كانوا يمول تنظيم القاعدة وهيئة تحرير الشام، بتحويل التبرعات وتمويل الجمعيات الخيرية القطرية، إلى التنظيم عبر فروعه البنكية.

وذكرت أيضاً أن مجلس الشورى في «هيئة تحرير الشام»، التحالف الذي يقوده فرع القاعدة في سوريا، قد عين الإرهابي القطري أبو محمد الجولاني قائدا عاما، ما يدل على الدعم الكبير من قطر لتنظيم تحرير الشام.

جدير بالذكر أن أبو محمد الجولاني كان يشغل منصب القائد العسكري لهيئة تحرير الشام، وسابقا قائدا عاما لـ«هيئة فتح الشام»، التي تشكلت بعد المناورة القطرية بالإعلان عن ما سمي «فك ارتباط» جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة.
وقد عمدت قطر على استضافة الجولاني أكثر. من مرة على قناة الجزيرة القطرية الراعية الأولى للإرهاب في الشرق الأوسط والعالم كله
إقرأ ايضا
التعليقات