بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 20 تشرين الأول 2020

عصابات المخدرات والإرهاب تواصل نهب المتاجر والبضائع الأميركية.. وأبل آخر ضحاياها

ed5a3578-ab94-42b4-befc-7154d2b14f89
استغل مخربون  ينتمون لعصابات المخدرات والإرهاب المبطن احتجاجات  عارمة بعد مقتل أميركي من أصل إفريقي، أثناء اعتقاله من الشرطة.
وقاموا بنهب متاجر تابعة لشركة آبل في مينيابوليس وبورتلاند وفي العاصمة واشنطن كان النهب الأكبر للمتجر.

وامتدت سرقة البضائع والنهب، إلى المتاجر الفاخرة ومن بينها علامة "غوتشي".
ودفعت  حالة الفوضى عددا  من سلاسل المتاجر لإغلاق واسع النطاق لمتاجرها.

وأوضح مصدر  أن متاجر "تارجت" أعلنت غلق 150 متجرا منها 49 متجرا في لوس أنجلوس. ونقل المصدر أن حظر التجول، سيجري تمديده يوماً واحداً إضافياً في بعض مناطق لوس أنجلوس.
وسرت حالة النهب وسط الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها من مدينة مينيابوليسفي ولاية مينيسوتا، على خلفية موت شخص أربعيني إفريقي من أصل أميركي قضى اختناقاً في المستشفى بعد أن ظهر شرطي أبيض يضغط بركبته على رقبته وهو يستغيث بعبارة "لا أستطيع التنفس".
وتعرض متجر آبل في Uptown Minneapolis Store الموجود في شارع Hennepin Avenue للسرقة على يدي مخربين استخدموا مطارق حديدية لتكسير واجهات المعرض خلال الاحتجاجات.
وقال شاهد عيان للصحافة الأميركية: "واو، شاهدت للتو مجموعة من السيارات تندفع إلى متجر آبل وكان الناس يتجمهرون، وجرى سحب مطرقة ثقيلة، واستخدمها عدد منهم في تحطيم زجاج المتجر.
وفي بورتلاند في ولاية أوريغون، اضطرت الشرطة إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، وللحد من عمليات النهب للمتاجر.
وعلى مدار خمس ساعات متتالية، أعقبت عملية تفريق المحتجين، تمكن مخربون من إحداث موجة من تدمير الممتلكات والنهب لا مثيل لها في بورتلاند منذ عام 2016 والتي كانت بشأن انتخابات الرئاسة الأميركية آنذاك.

وذكر تقرير محدث لصحيفة واشنطن بوست، أنه على طول طريق أتلانتك أفنيو في نيويورك كانت نوافذ المتاجر محطمة وأكوام من الزجاج، في متاجر التجزئة وواجهات أحد فروع البنوك، وتهشمت واجهة متجر آبل في بروكلين.
وأظهرت بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام بعض المحتجين بالاعتداء بالضرب على عناصر الشرطة الأميركية، وسحلهم على الأرض في شيكاغو.
من الاحتجاجات الأميركية
وتعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأنه لن يسمح لمن سمّاهم "الغوغاء الغاضبين بتدمير ديمقراطيتنا"، بحسب تعبيره.
إقرأ ايضا
التعليقات