بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عراقيون: ترسانة الأسلحة لدى أذرع إيران تفرض على الكاظمي معركة حقيقية لانتزاعها أو مغادرة منصبه

كتائب حزب الله العراق الارهابية

خبراء: سلاح ميليشيات إيران موجه لقتل "المحتجين والسنّة" وإخضاع الدولة وتنفيذ أجندة خامنئي


جاءت معركة ميليشيا كتائب حزب الله العراق، مع الدولة بعدما افتعل الكاظمي "معركة فارغة" معهم ولم يكسبها، بعدما أوعز لجهاز مكافحة الإرهاب اعتقال عناصر خلايا الكاتيوشا وقام باعتقالهم بالفعل. ليرضخ الكاظمي بعد نحو 72 ساعة فقط، ويقوم بالإفراج عن العناصر الإرهابية.
 لتفتح الملف الشائك في العراق، حول أسلحة ميليشيات ايران وأذرعها المسلحة في العراق.
 ويرى خبراء، أن "ترسانة أسلحة ميليشيات" إيران تضم مدافع وقنابل ورشاشات وصواريخ كاتيوشا وغيرها من مختلف أنواع الأسلحة، تقوم ايران بتسليمها لهم ليواصلوا إرهابهم.  


وقالوا إن كل فصيل عراقي له أسلحته وترسانته الخاصة سواء ميليشيا حزب الله، التي يديرها الإرهابي حسن نصر الله أو كتائب حزب الله العراق أو النجباء أو عصائب أهل الحق الإرهابية أو غيرها.
ولفتوا أن الكاظمي بتهاونه وخنوعه أمام كتائب حزب الله العراق، خسر المعركة أمام ميليشيات إيران، لكن لا مناص من كشف هذه "الترسانة" أمام الرأي العام العالمي وبيان مخاطرها.
وبعدما أطلقت السلطات الأمنية مرغمة، سراح عناصر جميع "كتائب حزب الله" الذين تم اعتقالهم، وأطلق "جهاز مكافحة الإرهاب" سراح جميع منتسبي ميليشيا "الحشد الشعبي الإرهابي. قال المتحدث العسكري باسم "كتائب حزب الله" جعفر الحسيني، إن التهمة كانت "كيدية" بحق الارهابيين الـ14، مضيفاً: سنقيم دعوى ضد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي! ولم تقف صفاقته عند ذلك. فقد قالت الكتائب الإرهابية أنها لن تسلم سلاحها للسلطات في العراق مهما كان وهو موقف مماثل لميليشيا حزب الله الإرهابية الأم في لبنان. 


 وقد اجتذبت المعركة الفاشلة للكاظمي مع كتائب حزب الله العراق، أنظار الكثير من الصحف العربية والعالمية، والتي رأت أن الكاظمي رغم ما حدث قبل أيام مضطر أن يخوض معركة مع أذرع ايران، لإثبات قدرته على إدارة شؤون البلاد ومن ضمنها محاولة حصر السلاح بيد الدولة، بما يعني عملياً نزع سلاح الميليشيات وهي مهمة تبدو مستحيلة، لكنه سيخوضا مرغما أو سيخرج من منصبه مرغمًا.
وأشارت صحيفة "العرب" اللندنية، أن "الميليشيات الشيعية أشهرت سلاح الدين في حملتها الضارية على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، محاولة نزع الشرعية السياسية والأخلاقية عنه، إثر أول محاولة له لضبط انفلاتها في عملية المداهمة التي نفّذها جهاز مكافحة الإرهاب الجمعة الماضية لمقرّ تابع لكتائب حزب الله العراقي بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد كانت تستخدمه في التجهيز لهجمات صاروخية على مواقع حكومية ومقرّات دبلوماسية أجنبية.
ورفضت الكتائب، التي تعتبر من أكثر الفصائل العراقية المسلّحة ارتباطاً بإيران وولاء لها، إخضاع سلاحها لسلطة الدولة، على مفهوم "القدسية" الذي تمّ الترويج له على نطاق واسع. ثم أدعت انها لن تسلم سلاحها الا للمهدي المنتظر.
ويخشى عراقيون، من أن تكون الحملة الشعواء التي تشنّها أحزاب وفصائل مسلّحة ارهابية ايرانية، على رئيس الوزراء العراقي مقدّمة لنزع الشرعية عنه وإسقاطه، ما قد يسبب فوضى عارمة بالنظر إلى خطورة المرحلة التي يمرّ بها العراق حالياً.
ووفق محللون، يبدو الكاظمي، يُكابد لإثبات سلطته وقدرته على إدارة الدولة وسط ملفات متشعبة ومشاكل متداخلة وعلاقات متوترة مع بعض الفصائل الشيعية الموالية لطهران ويحتاج الكاظمي بالفعل إلى حزام سياسي للمضي قدماً في برنامجه السياسي ولتنفيذ الأولويات التي أعلنها بمجرد توليه منصبه ومن ضمنها تلبية مطالب المحتجين ومحاسبة الفاسدين وكبح سلاح الميليشيات، فيما يبقى كبح النفوذ الإيراني معلقاً إلى أجل غير مسمى إن لم يغير من سياسته.
في نفس السياق، كشفت شهادات نشطاء مدنيون وشهود عيان ومنظمات حقوقية، الشهور الماضية، على تورط ميليشيات عراقية مسلحة موالية لإيران، في مقتل مئات المتظاهرين.
وسبق للميليشيات الشيعية الإيرانية، التي تدربت في إيران وتدين لها بالولاء أكثر من ولائها للعراق، أن حاولت فض الحراك الشعبي العراقي، وقامت فعلا بقنص المتظاهرين وخطفهم.
وكان تقرير لوكالة رويترز، قد نقل عن مسؤولين أمنيين عراقيين قولهما إن قناصة تابعين لميليشيات مدعومة من إيران اعتلوا الأسطح وأطلقوا النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات. وذكر التقرير نقلا عن مسؤولين عراقيين قولهم إن هؤلاء المسلحين كانوا تحت إمرة القيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي، في وقت تداولت فيه وسائل إعلام ومواقع تواصل خبر انضمام اللامي إلى اللجنة المكلفة بالتحقيق في معرفة المتورطين في قتل المشاركين في التظاهرات!
 كما سبق أن أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لرويترز، بأن فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد لاستهداف المحتجين.
 وتشير وقائع عدة إلى أن "ترسانة أسلحة ميليشيات إيران" في العراق، حولت البلد إلى معسكر ميليشيوي كبير وأحدثت حالة من الانفلات الأمني. وعلى الكاظمي أن يبدأ ثانية وبشكل أكبر من قصة "الدورة الخائبة" ليكسب مصداقية عند الشعب العراقي ويتقدم بسلطته للأمام.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات