بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حملة اسقاط الكاظمي انطلقت .. يحمل رايتها العامري ويتبعه المالكي

156733406157462200
حملة اسقاط الكاظمي انطلقت .. يحمل رايتها العامري ويتبعه المالكي

بدأ الحديث عن احتمال سحب الثقة عن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي واقالته يدور بشكل علني في اروقة مجلس النواب وحتى في وسائل الاعلام ..

وبدأت ملامح الخلافات والاعتراضات على الكاظمي منذ بدأ باتخاذ بعض الاجراءات المتعلقة بقطع رواتب  السجناء السياسيين و ما يعرفون بمحتجزي رفحاء ، ومراجعة الدرجات الخاصة وحصرها بيده .

لكن التوتر في العلاقة بين الكاظمي والقوى السياسية والميليشيات المسلحة ، بلغ ذروته بعد قيام قوات مكافحة الارهاب باعتقال 14 عنصرا من ميليشيا كتائب حزب الله ، كانوا يخططون لتنفيذ هجوم صارخي على المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وجاءت تبرئة وزير المالية الاسبق رافع العيساوي ، المحكوم غيابيا بتهم يتعلق بعضها بالفساد والبعض الاخر بالارهاب ، من قبل القضاء العراقي ، ليزيد من نقمة هذه القوى على الكاظمي واتهامه بعقد صفقة سياسية سمح من خلالها بعودة العيساوي وعرض قضيته امام القضاء ..

يأتي ذلك بالتزامن مع  تفاقم الازمة الاقتصادية واضطرار الحكومة للاقتراض وتأخر اقرار الموازنة ، وارتفاع حالات الاصابة والوفيات الناجمة عن فايروس كورونا ،  الامر الذي وجد فيه المناوئون للكاظمي فرصة سانحة لتحميله المسؤولية ، هو وحكومته  عن ذلك ، والمطالبة بمحاسبته .

وحمل راية هذه الحملة  ضد الكاظمي وتقدم  صفوفها  تحالف "الفتح "  الذي يتزعمه رئيس منظمة بدر المدعومة من ايران هادي العامري ، ويضم ايضا نوابا تابعين لفصائل وميليشيات مقربة من طهران ..

فقد قدم التحالف طلبا لرئاسة البرلمان لعقد جلسة طارئة باسرع وقت ممكن لاستضافة الكاظمي من اجل مناقشة الاجراءات الحكومية المتعلقة بمعالجة فايروس كورونا واسباب تفشي الوباء وزيادة حالات الوفيات.

ووصل عدد النواب الموقعين على طلب الاستضافة الى 52 نائبا جميعهم من تحالف الفتح.

فيما لم يستبعد  مقرر اللجنة المالية في البرلمان احمد الصفار، طلب سحب الثقة عن الكاظمي ، بعد استضافته في البرلمان ، مبينا :" ان البرلمان ، صوت بالزام الحكومة  بارسال مشروع قانون موازنة 2020  يوم 30 حزيران الماضي كحد اقصى ، لكن الحكومة لم تستجب لهذا القرار، ولم ترد على الاستفسارات بشأن ارسال الموازنة من عدمها، حتى الساعة".

واضاف :" ان تصرف الحكومة العراقية، فيه مخالفة واضحة لقرارات السلطة التشريعية، التي هي ملزمة لها، وهو ما يعني احتمال التصويت على سحب الثقة "، مبينا انه :" عند استضافة الكاظمي ، اذا لم تكن لديه اعذار منطقية، سيتم تحويل الاستضافة الى استجواب، وبعد الاستجواب يتم التصويت  على سحب الثقة من عدمها ".

النائب عن تحالف العامري ، كريم عليوي ، اوضح :" ان الحراك البرلماني الذي يسعى الى استضافة الكاظمي،  يهدف لمناقشة ملفات مهمة، منها الملف الصحي والاجراءات الحكومية لمواجهة وباء كورونا، خصوصاً ان هناك اخفاقا حكوميا بهذا المجال مع الارتفاع الكبير في عدد الاصابات والوفيات بشكل يومي".

واضاف عليوي :" ان الملف الثاني امني، يتمثل باعتقال عدد من منتسبي الحشد الشعبي، فلغاية الآن هناك ضبابية بالمعلومات لماذا تم اعتقالهم ولماذا اطلق سراحهم، وهناك معلومات بان العملية كانت تهدف الى اشعال الفتنة بين القوات المسلحة والحشد".

ولفت الى :" ان  البرلمان سيطلب توضيحات واجابات عن كل هذا، وبعد الاستماع للكاظمي ربما يقرر بعض النواب اللجوء لطلب استجوابه ".

هذه التحركات لم تجر بمعزل عن توجهات بالاتجاه ذاته من ائتلاف " دولة القانون" بزعامة نوري المالكي  ، فقد وجه ائتلاف المالكي ، على لسان العضو فيه سعد المطلبي ، اتهاما صريحا للكاظمي باستهداف الاحزاب الاسلامية الشيعية ..

المطلبي اكد :" ان الكاظمي يستهدف الاحزاب الاسلامية الشيعية في ملف الدرجات الخاصة، و هناك توجه برلماني لضبط ادائه  او سحب الثقة  عنه "...
إقرأ ايضا
التعليقات