بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بسبب وحشيتها..دعوى قضائية ضد مخابرات الأسد في ألمانيا

دعوى قضائية ضد مخابرات الأسد في المانيا

أقام سبعة لاجئين سوريين دعوى أمام النيابة العامة الألمانية اتهموا فيها جهاز استخبارات النظام في سوريا بتعذيبهم وامتهانهم بوسائل مختلفة ، مؤكدين انهم كانوا ضحايا تعذيب (بدني ونفسي) مروع، وأرغموا على مشاهدة تعذيب مماثل لمعتقلين آخرين ، مطالبين القضاء الالماني باسترداد حقوقهم وحقوق الاف السوريين القابعين في سجون النظام في سوريا تحت وطاة التعذيب .

 

وذكر ت القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (أي.آر.دي) أن "رافعي الدعوى اتهموا الاستخبارات السورية بتوقيفهم عراة في ممر بأحد مقار الجهاز في دمشق، وضربهم بخراطيم، واستخدام وسائل تعذيب أخرى خلال فترة احتجازهم هناك لمدة أسبوعين.، لأسباب تتعلق بمساعدة نازحين ، إضافة الى توزيعهم منشورات معارضة للنظام في العاصمة السورية دمشق.

 

وأوضحت أن "المعتقلين اكدوا انهم كانوا يُمنعون من الاستناد إلى الحائط طوال مدة احتجازهم هناك، مؤكدين سقوط اغلبهم مغشيا عليه لعدم تحملهم الوقوف الطويل ، اضافة الى معاقبتهم على ذلك بسيل من الضرب المبرح في كل مكان من أجسادهم "

 

وبينت أن " اللاجئين السبعة اتفقوا في عريضة الدعوى التي قدمت لجهاز الادعاء العام الألماني بمدينة "كارلسروه" جنوبي البلاد؛ على أنهم كانوا ضحايا تعذيب بدني ونفسي مروع، وأرغموا على مشاهدة تعذيب مماثل لمعتقلين آخرين ، حيث رفع اللاجئون السبعة هذه الدعوى بمساعدة محامين ألمان ومؤسسة حقوقية هي المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان.

 

وأضافت أن " المحامين والمركز استندوا في هذه الدعوى إلى ما يتيحه قانون العقوبات الألماني والقانون الدولي من ملاحقة المسؤولين عن انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية وقعت في سوريا أمام النيابة العامة الألمانية ، حيث ان الدعوى تهدف إلى فتح تحقيق بشأن ارتكاب ستة من كبار ضباط الاستخبارات العسكرية السورية جريمة التعذيب المنظم في السجون الخاضعة لهم خلال السنوات الستة الماضية". "

 

وكانت النيابة العامة الألمانية قد بدأت منذ العام 2011 جمع أدلة على عمليات تعذيب وجرائم حرب ارتكبت في سوريا ، وفتح الادعاء العام الألماني تحقيقا وجه فيه تهمة ارتكاب هذه الجرائم إلى 23 سوريا، بينهم خمسة من مسؤولي النظام في سوريا .

أخر تعديل: الخميس، 02 آذار 2017 12:09 م
إقرأ ايضا
التعليقات