بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

القبائل الليبية في القاهرة.. هل اقتربت ساعة الحسم مع ميليشيات قطر الإرهابية

3d284230-bb32-4860-8420-73538a7dd836
فتح خبر وصول وفد القبائل الليبية إلى القاهرة لمباركة دعوة البرلمان الليبي للجيش المصري، بمساندة القوات المسلحة الليبية في صد احتلال الميليشيات والمرتزقة لأراضي الليبية، تساؤلات حول اقتراب اندلاع معركة سرت الكبرى التي يترقبها الجميع.

ومنذ يونيو الماضي وضع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خطا أحمر يتمثل في منطقة سرت الجفرة، كحدا فاصلا لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن اقتراب الميليشيات المدعومة  من قطر من هذا الخط يعني دخول مصر مباشرة في الحرب.

مبادرة مصرية للحل
 وتتبنى مصر مبادرة لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، عبر عدة إجراءات يأتي في مقدمتها إجراء انتخابات حرة نزيهة بإشراف أممي، وتوزيع الثروة بشكل عادل بين الليبيين، ونزع سلاح الميلشيات الإرهابية، ومغادرة المرتزقة الأجانب لكامل الأراضي الليبية.

 وتحظى المبادرة المصرية بتأييد دولي واسع، إضافة لتأييد شعبي من قبل الليبيين، وهو ما تسبب في توجيه ضربة قاسمة للمشروع الاخواني القطري في ليبيا، الهادف إلى السيطرة على خيرات البلد الغني بالنفط والغاز.

وتسعى قطر من خلال المرتزقة السوريين الذين تم نقلهم خلال الأشهر الماضية إلى ليبيا لتغيير الوضع العسكري في ليبيا لصالح ميليشيات حكومة فائز السراج الإرهابية، إلا أنها لم تستطع حتى الآن السيطرة إلا على الجزء الغربي من البلد.

تأييد شعبي كامل للدور المصري
ويخصوص زيارة وفد القبائل الليبية للقاهرة يقول محمد المصباحي، رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، إن الزيارة جاءت لتأكيد دعم كافة القبائل الليبية للتصدي للتدخل الخارجي .

وقال المصباحي  في تصريحات له إن قبائل ليبيا بكافة أعراقها وطوائفها تدعم الموقف المصري بقوة بشأن ليبيا، ويقفون على قلب رجل واحد لرفض الأطماع القطرية .

وأضاف أن بلاده بحاجة ماسة لدعم القوات المسلحة المصرية، للمساعدة في طرد الميليشيات والمرتزقة.

وتابع أن هذه الزيارة توجه رسالة قوية للعالم بأن الأمة العربية لها احترامها، وأن هناك رفض عربي جامع للمشروع  الاستعماري.

وشدد رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية  على ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد بشأن ليبيا.

ويرى مراقبون أن الزيارة الليبية تعطى زخما واسعا للموقف المصري في ليبيا، حيث من المتوقع وجود تحركات دولية خلال الأيام المقبلة لردع  ، الطامعين في السيطرة على منطقة الهلال النفطي الليبية.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع موقف مصري فرنسي موحد رافض للعمليات العسكرية  في ليبيا، حيث شدد باريس في اتصال هاتفي جرى بين الرئيسان ماكرون و السيسي على دعم الموقف المصري في ليبيا.
إقرأ ايضا
التعليقات