بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 20 تشرين الأول 2020

بعد ساعات من تهديد الإرهابي أبو النمر الصافي لرموز إعلامية .. أبو خميني المالكي يهدد بعمليات إرهابية ضد الأمريكان

62020918399103918839

للمرة الثانية وخلال ساعات من تهديد الإرهابي أبو نمر الصافي  بعمليات إرهابية ضد عدد من الكتاب والرموز الإعلامية  من بينهم سفيان السامرائي رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير موقع بغداد بوست الإخباري والعاملين بقناة الحدث الإخبارية يخرج إرهابي آخر ليهدد بعمليات إرهابية ضد الأمريكان على  حساب الإعلامي الكبير سفيان السامرائي  ويطالب بالابتعاد عن مناطق وجودهم بنحو كيلو متر على الأقل .
وقال الإرهابي حسين أبو خميني المالكي المقرب من نوري المالكي في تهديده ابتعدوا ١٠٠٠ متر عن الامريكان يرحمكم الله فشباب الإسلام يطلبون الثأر مضيفا اذا نريد ننفذ عمليه ننفذ خليها في بالك
 ومشهور عن هذا الإرهابي ضلوعه في العديد من العمليات فهو الذي روع المواطنين الأمنين في  شارع فلسطين وهاجم محلاتهم وسرق أغراضها وتم توثيق ذلك ولم تفعل السلطات العراقية أى شيء وكأنها متواطئة في مثل هذه العمليات .
وبرز إسم الإرهابي، حسين المالكي، الشهير بـ" أبو خميني"، كواحد من أبرز القادة الميليشياويين الذين جندتهم إيران وظهر دوره خلال الأعوام الأخيرة، باعتباره ليس فقط ذيل إيران ولكن باعتباره مخلبا إيرانيا ينفذ مهامًا قذرة.  وفي مقدمتها قيامه عبر عصابة أبو خميني بتنفيذ عمليات القتل واستهداف المتظاهرين في الساحات.
ويشير مراقبون، لدوره خلال الفترة الماضية، إنه ربما تجاوز دور قياديين كبار وخدّام في الحلقة الإيرانية والسبب ليس فقط شبابه وسنه الصغيرة، ولكن لخبث الأفكار التي تشبع بها وجهله بالواقع السياسي، وبالعراق كوطن فهو مجرد آداة لقتل المتظاهرين والمعارضين للدور الإيراني في العراق.
ووفق تقارير عدة، وبعدما خاب أمل ملالي إيران في العديد من القيادات الشيعية الموالية لها، جاء الرهان على حسين المالكي، الملقب بأبو خميني، الذي أصبح رجل طهران القوي في العراق، ويحسب له القاصي والداني في البلاد ألف حساب، فرغم أن عمره لا يتجاوز الثلاثين سنة، إلا انه  أصبح مقدماً في النفوذ على شخصيات كبيرة تابعة لإيران، وخدمت سياساتها لعشرات السنين، مثل هادي العامري وقيس الخزعلي، وواثق البطاط وغيرهم.
وتؤكد مصادر، أن شخصية أبو خميني تعد الحلقة الأبرز بين طهران وميليشيات حزب الله العراقي المدرجة على لائحة الإرهاب الدولي.
 فقد تسلم حسين إبراهيم المالكي، المعروف بأبو خميني، منصب المنسق العام لحزب الله بالعراق، إضافة إلى منصب مسؤول استخبارات قوة حزب الله المتواجدة بشكل مكثف في قاطع عمليات بابل جرف النصر، والتي تعد إحدى المعاقل المهمة والبارزة لقوة ميليشيات حزب الله، بالإضافة إلى أنها المعقل المهم للحرس الثوري الإيراني، حيث تعد هذه المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، يمنع من دخولها أعلى المسؤولين في الحكومة العراقية حتى اللحظة. ووفق بعض المصادر، فدور أبو خميني، الإرهابي، لا يقتصر على تعزيز النفوذ الإيراني في العراق، ولكنه مكلَّف بمهام أمنية وعسكرية في منتهى الخطورة، موجَّهة بالأخص إلى السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.


وقد أسس "أبو خميني" وترأّس العديد من المجموعات الإرهابية، تقوم بعدة مهام مختلفة، وجميع هذه المجموعات والتنظيمات الارهابية تنطوي تحت اللافتة الكبيرة لكتائب حزب الله العراق، يأتي على رأس هذه المجموعات حركة أنصار الولاية، وهي عبارة عن مجموعة مقدَّرة من 1000-1500 فردٍ مدرَّبين على أعلى التدريبات العسكرية، خاصة المتعلقة بالهجمات الصاروخية، الذي تعدّ مهمته الأولى ضرب القوات والمصالح الأمريكية في كل مكان، وبالخصوص في العراق. وقد تم إنشاء تلك الميليشيات بناءً على فتوى وأفكار المرجعية الشيعية العراقية المقيمة في إيران، وهو السيد كاظم الحائري، وهو المخولّ بإدارة التنظيم بشكل سري داخل الساحة العراقية، عبر الإيعاز لأبو خميني بتنفيذ الأوامر الإيرانية.


وقد قاد الميليشيوي الإرهابي أبو خميني، هجمات إرهابية قذرة ضد اهداف كبيرة، من أبرزها الاقتحام الذي قاده مع عشرات من المتظاهرين لمبنى السفارة البحرينية في العاصمة بغداد، في 27 يونيو 2019، ورفع العلم الفلسطيني فوق المبنى احتجاجاً على استضافة البحرين للورشة الاقتصادية الخاصة بالخطة الأمريكية، التي عرفت إعلامياً بصفقة القرن. وجاءت عملية الاقتحام بدافع من قوة ميليشيا حزب الله الخاصة، وبعض الفصائل المسلحة الإرهابية بالعراق، بحسب معلومات خاصة وكل من كتائب النجباء التي يرأسها أكرم الكعبي، وكتائب سرايا الخُراساني التي يرأسها علي الياسري. كما هاجم أبو خميني مقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد
إقرأ ايضا
التعليقات