بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فاجعة بيروت تقلق العراق.. تحقيقات حول المتفجرات المخزنة على المنافذ الحدودية ومخازن الميليشيات

تفجير

أعلنت سلطات المنافذ الحدودية عن البدء بالتحقيق في الحاويات عالية الخطوة على المنافذ الحدودية في البلاد، بعد الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت قبل يومين، وخلف أضرارا جسيمة.

ونقل بيان رسمي عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي: شُكّلت لجنة عاجلة لجرد الحاويات عالية الخطورة المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية مثل المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام نترات الأمونيوم التي تسببت بوقوع الانفجار الهائل في مرفأ بيروت.

وأكد أهمية هذه الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في دولة لبنان الشقيقة والدمار الذي خلفته هذه الانفجارات.

وأضاف: على اللجنة إنهاء أعمالها وتقديم تقريرها خلال الـ 72 ساعة المقبلة.

وأدت انفجارات متكررة خلال الفترة الماضية، في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق الذي دمرته حروب متكررة، خصوصاً في موسم الصيف في هذا البلد الذي يعتبر بين أكثر دول العالم التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بفصل الصيف.

وكشف الانفجار الضخم الذي شهده مرفأ بيروت، وأسفر عن دمار شامل بمنطقة المرفأ ومقتل العشرات وإصابة الآلاف، عن خطورة مادة نترات الأمونيوم التي كانت وراء الكارثة.

وذكرت مصادر لبنانية متطابقة، أن الانفجار الذي هز بيروت، ناجم عن انفجار مستودع يحتوي على 2700 طن من نترات الأمونيوم، التي تستخدم سمادا زراعيا.

وتشير فداحة انفجار بيروت، إلى مدى خطورة نترات الأمونيوم، وكيف يمكن أن تتحول هذه المادة الكيميائية الزراعية إلى قنبلة قاتلة، في ظروف معينة.

وعلى الفور تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي المحلية هذا الحدث المروع الذي هز العراقيين الذين خرجوا في احتجاجات مطلبية واسعة مع بداية تشرين الأول، تزامناً مع اللبنانيين، ضد ساسة البلاد وأتهموهم بالفساد والفشل في أدارة البلاد.

وفي العامين الماضيين، أدت انفجارات متكررة في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق الذي دمرته حروب متكررة خصوصا في موسم الصيف في هذا البلد الذي يعد بين أكثر دول العالم التي تشهد حرا.

كان أقواها مخزن معسكر الصقر بمنطقة الدورة جنوبي بغداد، تابع لإحدى الفصائل المسلحة المنتمية للحشد الشعبي، ومخزن آخر جنوب قضاء بلد (شمالي العاصمة).

وقبل عام انفجار في مخزن للأسلحة داخل مدرسة في مدينة الصدر شرق بغداد، تابع لسرايا السلام التي يقودها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

إقرأ ايضا
التعليقات