بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يخشون تكرار انفجار بيروت.. ويتداولون خريطة لتوزيع أسلحة المليشيات في الأحياء السكنية ببغداد

الكاظمي ومخازن الاسحلة

يخشى العراقيون تكرار انفجار مرفأ بيروت في بغداد وتسجل الجريمة ضد مجهول كما جرت العادة في مثل هذه الحوادث، لذلك يتحدثون عن أماكن تخزين أسلحة في المدن.

من جانبه، انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية بدر الزيادي، الخزن العشوائي للأسلحة والعتاد في المعسكرات العراقية، محذّراً من انفجارات كبيرة قد تحدث جراء ذلك، فيما أشار إلى أن لجنته فاتحت وزارتي الداخلية والدفاع للاطلاع على طريقة الخزن.

وقال الزيادي، إن ما جرى في لبنان يمثل كارثة مروعة، وعلينا أن نتعظ ونأخذ درساً في قضية التعامل مع المخازن وطريقة خزن للأسلحة والمعدات القابلة للانفجار، مبينا أن طريقة الخزن الحالية للأسف هي عشوائية وغير صحيحة، والكثير من القطعات العسكرية تخزن أسلحتها دون مواصفات الأمان وأي تماس كهربائي أو ضربة عسكرية ستحدث انفجارات كبيرة.

وأضاف الزيادي، أن مخازن الأسلحة ينبغي أن تكون بمواصفات خاصة وخالية من الأسلاك الكهربائية، وأن تكون المخازن تحت الأرض بعمق لا يقل عن 200 متر، بشرط أن تكون طريقة الحفر متعرجة وحسابها بشكل علمي، لافتا إلى أن لجنة الأمن والدفاع بادرت بمفاتحة الجهات المعنية بهذا الشأن، وسيتم تشكيل لجان بكل وزارة لاسيما وزارتي الدفاع والداخلية لزيارة معسكراتهم والاطلاع على طريقة خزن العتاد.

ودعا إلى عدم حصر هذا الأمر فقط على معالجة قضية المعسكرات، بل ينبغي أن يتم التحرك أيضا على الموانئ التي تضم أعداداً كبيرة جداً من الحاويات التي تحتاج لجرد وفحص شامل للتأكد مما فيها وخاصة في موانئ البصرة.

وقد مر خبر العثور على طائرة مسيرة مركونة على أسطح أحد المنازل في منطقة الجادرية ببغداد مرورا عابرا.

ولم توضح وزارة الدفاع أو دائرة العمليات المشتركة عائدية هذه الطائرة التي كانت تحمل رأسا متفجرا بزنة 2 كجم وكانت على مقربة من المنطقة الخضراء بل على بعد أمتار من مقر الحكومة العراقية.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة تحسين الخفاجي، إن الأنظمة المعمول بها في قيادة العمليات تقضي بالتعامل مع الطائرات المسيرة غير المرخصة معاملة الطائرات المعادية، وفي حال تم السماح لطائرة مسيرة بالتحليق في الأجواء العراقية فإننا نحيط الدفاعات الجوية علما بذلك لكيلا تتعرض لها. لكن واقع الحال يعكس صورة معاكسة تماما لما قاله الخفاجي.

وبالرغم من محاولات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وضع اليد على مصانع الأسلحة التابعة للمليشيات والمخازن التي تشرف عليها تلك المليشيات فإنه لم يفلح في تحقيق ولو خطوة واحدة من تلك الخطة.

من جهة أخرى تداولت وسائل التواصل الاجتماعي خريطة تتضمن المواقع التي تم فيها تخزين أسلحة تابعة للفصائل المسلحة، وأشارت مواقع الأسلحة إلى أنها خزنت في أماكن قريبة أو داخل الأحياء السكنية المكتظة بالسكان.

إقرأ ايضا
التعليقات