بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الموت يغيب الأديب والروائي أحمد الباقري عن عمر ناهز الـ٨٠

أحمد الباقري
أعلن رئيس فرع اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار علي الشيال، اليوم الأربعاء، وفاة عميد الأدباء في المحافظة أحمد الباقري عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

وقال الشيال، إن "ذي قار ودعت إحدى قاماتها الشامخة برحيل الباقري فهو الناقد والشاعر والقاص والروائي والمترجم البارع؛ حيث تدهورت حالته الصحية في الآونة الأخيرة ودخل المستشفى على إثرها وتوفي فيها". 

وأضاف الشيال، إن "رحيل الباقري خسارة للساحة الأدبية في عموم العراق، ونعزي الأسرة الأدبية في العراق كافة برحيله". 

وتابع، أن "الباقري لديه الكثير من الروايات في منجزه الأدبي منها "رصيف سوق الأزهار" وهو كتاب مترجم عن اللغة الإنجليزية و"سماء مفتوحة إلى الأبد" و"انعكاسات على مرآة في شارع الروح" وهي مختارات ادبية، بالإضافة إلى ترجمته للكثير من القصص والمسرحيات الى اللغة العربية ونشر القصائد والنثر الأدبي". 

وولد الباقري بن محمد بن عبد الحسين في مدينة الناصرية عام 1941، وتخرج من معهد الفنون الجميلة قسم الرسم عام 1962 ــ 1963، ثم وعين معلماً في كانون الاول 1963م في متوسطة سوق الشيوخ. 

ومن هذه المتوسطة بدأ رحلته مع الفن والأدب وتنقل بعدها الى عدة مدارس، قبل أن تعار خدمته إلى المملكة العربية السعودية مع نخبة من التربويين منهم الفنان محمد الزهيري والفنان فائق حسين والأستاذ حسين كاظم الهلالي والفنان حيدر عبد الحسين الجاسم. 

عاد إلى العراق بعد انتهاء الإعارة عام 1971ليلتحق بمدرسة الكاظمي الابتدائية ويواصل عطاءه الفني حتى إحالته على التقاعد عام 1990. 

بدأ احمد الباقري رحلته الإبداعية مع الشعر العمودي ثم كتب القصة، وقد نشرت له مجلة الآداب البيروتية في عدد تموز 1962 قصة عنوانها (اللصان)، وهي أول قصة تنشر له، ثم كتب قصيدة النثر ونشرت له أول قصيدة نثر في مجلة الكلمة النجفية عام 1967. 

في عام 1998 كتب روايته الأولى تحت عنوان (ممر الى الضفة الأخرى) وهي رواية تسجيلية وثقت ثورة شعبية مغدورة حجبها النظام السابق والتي جرت أحداثها في هور الغموكة، وصدرت الرواية عن دار قرطاس في الكويت أواخر 2004. 

وللترجمة حصة ليست قليلة في نتاج الباقري الأدبي، فقد ترجم الكثير من النصوص الأدبية من شعر وقصة ودراسة أدبية وحتى الروايات الطويلة، حيث كانت بدايته في الترجمة في مجلة (الكلمة النجفية) عام 1965، ثم استمر في الترجمة في الصحف والمجلات العراقية مثل صحيفة الثورة والجمهورية والقادسية ومجلة الأقلام والطليعة الأدبية والثقافة الأجنبية وكذلك في بعض مجلات الخليج العربي مثل مجلة (الرافد). 
إقرأ ايضا
التعليقات