بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طائرة عسكرية عراقية محملة بالمساعدات تصل بيروت.. والكاظمي: نقف موحدين إلى جانب شعب لبنان

الكاظمي
وصلت طائرة عسكرية عراقية، محملة بعشرات الأطنان من المساعدات الإنسانية المُرسلة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بينما أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وقوف العراق مع لبنان.

بدورها، أفادت وسائل إعلام لبنانية، بوصول طائرة عسكرية محملة بالمساعدات الإنسانية، كجزء من مساعدات الشعب العراقي إلى الشعب اللبناني.

وساهم العراق، بإرسال عدد من المساعدات الطبية إلى لبنان، للوقوف معه بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت، حيث قدم العراق 20 طنا من المساعدات الطبية، إضافة إلى إرسال وفد طبي، للمساهمة بمعالجة جرحى حادثة الانفجار.

وكان رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، قد أكد، أن العراق رغم ظروفه الصعبة كان سباقاً في تقديم المساعدة للشعب اللبناني، بعد التفجير الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت.

وقال الكاظمي في كلمة خلال مشاركته بالمؤتمر الدولي الخاص لتقديم الدعم لبيروت والشعب اللبناني، الذي عقد عبر دائرة تلفزيونية، وشارك فيه عدد من رؤساء الدول في العالم والوطن العربي، إنه "نجتمع في هذه اللحظة الإنسانية العصيبة، لنقف موحدين الى جانب شعب لبنان".
وأضاف، أن " لبنان حالة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، ونموذج للتسامح والتعدد والقبول بالآخر, اليوم نقف مع لبنان في محنته التي هي محنتنا جميعاً ،ونعزّي عوائل الضحايا، ونتمنى الشفاء للمصابين ".

وأضاف الكاظمي :"لقد كان العراق، رغم ظروفه الصعبة، سبّاقاً للوقوف الى جوار الشعب اللبناني الشقيق، سواء على مستوى تقديم الدعم الطبي الطارئ، أو الدعم في مجال الطاقة، ونحن متواصلون في التهيئة لسد النواقص الفورية في مجال الحبوب وغيرها من المتطلبات".

وتابع أن "فهمنا العميق لمتطلبات مرحلة ما بعد الكارثة، يجعلنا أمام مسؤولية فورية لنقف مع أشقائنا اللبنانيين لمواجهة هذه التحديات وتجاوزها ، ونحن ندرك أن ذلك لن يكون من دون توفير إرادة ومسؤولية دولية مشتركة" .

واردف الكاظمي: "نتمنى أن ينطلق من هذا المؤتمر مشروع يساعد اللبنانيين على إعادة تقييم تجربتهم السياسية، مقروناً بمبادرة دعم للاقتصاد اللبناني وإعادة إعمار الضرر الذي وقع على الشعب اللبناني ، وعدم التوقف حتى يعود لبنان الى وضعه الطبيعي المستقر، كمصدر للثقافة والإلهام والريادة في الشرق الاوسط".

واشار إلى أن "فاجعة بيروت هي درس عميق ومشترك عن خطورة الصراع السياسي الداخلي والإقليمي والدولي في المنطقة".

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا :"من بغداد التي نزفت دماً ودمعاً ودفعت أثماناً باهظة وكبيرة للارتباكات الإدارية والقانونية، وتضرر الثقة المصيرية بين الشعب ومؤسسات الدولة ، ونحاول اليوم التماسك والوقوف على قدمينا من جديد "، داعيا "الجميع لإسناد الشعب اللبناني بمواقف جادة تخفف آثار الفاجعة عن بيروت وشعب لبنان".
إقرأ ايضا
التعليقات