بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خيوط يسير وراءها المحققون فى انفجار مرفأ بيروت.. وتقرير أوروبي يستبعد فرضية العامل الخارجي

تفجير بيروت

يتابع المحققون الأجانب في انفجار مرفأ بيروت، عملهم للوقوف على أسباب الانفجار ومدى جدية وجود عامل خارجي في التفجير.

فيعمل الخبراء الفرنسيون والروس، على هذا الجهد ، وسينضم إليهم فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية "اف بي آي".

وبحسب المعلومات-التي نقلتها صحيفة الجمهورية اللبنانية- فإنّ خبراء التحقيق الأجانب يركزون في تحقيقاتهم على 5 أمور هي كالتالي:

أولاً، مسار سفينة نيترات الامونيوم، وكيف وصلت إلى بيروت؟ ولماذا وصلت؟ ومن أوصلها؟ وكذلك لماذا تم إفراغها؟.

ثانياً، كيف تم تخزين هذه المواد؟ وهل روعِيت معايير السلامة والحماية التي تتطلّبها مثل هذه المواد الخطيرة؟ وهل تمّ تخزينها وحدها، أم انّ مواد أخرى قد خزّنت معها؟ ومن أوعَز بتخزين هذه المواد؟ ولماذا؟.

ثالثاً، فرضية التفجير غير المقصود الناجم عن إهمال وسوء إدارة وتقدير.

رابعاً: فرضية التفجير المقصود بعامل داخلي، ومن هنا يُجري المحققون عمليات تنقيب عن أدلة وقرائن، ولا سيما بعض الآثار لمواد متفجرة غير نيترات الامونيوم. (مصادر مواكبة للتحقيق تشير إلى أن هذا التحقيق يسير بتقنية وسريّة مطلقة، وخبراء التحقيق الأجانب لم يوحوا حتى الآن بأنهم وصلوا الى ما يؤكّد فرضية التفجير المقصود من الداخل).

خامساً: فرضية التفجير المقصود بعامل خارجي، بصاروخ او ما شابه، ومن هنا، تتحدث المصادر عن استعانة فريق المحققين الأجانب بصور جوية لمسرح الجريمة، قبل الانفجار، وأثنائه، وبعده.

ولم يكشف التحقيق حتى الآن ما اذا كان قد وصل إلى خيوط تؤكد هذه الفرضية أو تنفيها، علماً أنّ هناك حديثاً عن تقرير شبه نهائي، أعدّته دوائر عسكرية ومخابراتية أوروبية، بالاستناد الى صوَر جوّية ثابتة ومتحرّكة لموقع الانفجار، تستبعد فرضية العامل الخارجية بنسبة تزيد عن 90 في المئة.

خلق انفجار مرفأ بيروت، قبل نحو أسبوعين، رعبا في نفوس اللبنانيين، حيث خلف الانفجار المدمر والقوي عشرات القتلى وآلاف الجرحى، إلى جانب عشرات المفقودين، كما أضر بنفسية الصغار والكبار.


إقرأ ايضا
التعليقات