بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لعلها تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الوطن.. ماذا يريدالعراقيون من مباحثات الكاظمي في واشنطن؟؟

الرئيس ترامب والكاظمي

يلتقي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي،  الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في نقطة تحول كبيرة لاسترجاع الثقة في العلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن المؤشرات على سياسات الكاظمي، تفيد بانه سوف يسعى الى التأسيس لعلاقات متكافئة، ومتوازنة بعيدة عن التدخل في شؤون العراق الداخلية، وان لا يكون العراق ساحة صراع إقليمي.

فيما تشير مصادر  الى ان الكاظمي يسعى الى افهام البيت الأبيض، بان النظرة الى العراق يجب ان تكون منطلقة من الموقف منه باعتباره "العراق الدولة" لا "العراق الساحة" للنزاعات والصراعات الاقليمية.

كما تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الزيارة فكتب Saad Alsabbagh : من خرب ويخرب العراق هي القوى السياسية الفاسدة  ... الكاظمي يتعامل مع أعداء داخليين وخارجيين ظاهرهم العداء وحقيقتهم التوافق بالضبط مثل الاحزاب تختلف في الإعلام وتؤجج الشارع وتتفق خلف الأبواب المغلقة وتحت الطاولة والخاسر هو الشعب بكل مكوناته.


وقال عراق السامرائي: نطلب من امريكا إعادة بناء العراق ، وبناء علاقات متوازنة، نطلب اعادة الكهرباء من قبل شركات اوربية امريكية.
Zia Shattah  قالت : هذه الامور مرتبطة عضويا بامن البلاد واستقراره وحرية الشعب وراحته وما يصرف من المليارات لها في التمويل باشكاله  ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ادرى بذلك، وهو المخول باصدار. القرار الاخير مايبعث الثقة بقادة البلاد ودولتنا، وليس من حق غريب ان يتعاطى الامر. 
Ali Baqir  : الصورة لم تكن بهذا الوضوح كما هو الحال الآن منذ عام 1980 وحتى ما قبله بقليل. لديه كم كبير من الملفات ليستخدمها ان أراد فعلا تغيير الوضع الحالي.
سعد حبيب ابو سيف: الاحزاب راح تحاربه ويحفرون من جواه ويحاولون يسقطوا بس انشاء الله ميكدرون..
أكرم الرحال: ليعلم جميع العراقيين انه قد تكون هذه فرصتهم الأخيرة لانقاذ ماتبقى من الوطن . 
وعلى صعيد الشارع، فان الجمهور العراقي بحسب مراقبين ، لم يعد في سلم أولوياته، ملف اخراج القوات الامريكية، قدر العمل بحنكة ودبلوماسية لخدمة البلاد عبر الاستفادة من المساعدات الامريكية، سواء المادية منها أو على الصعيد السياسي، والفني.
وربما تسعى جهات الى افشال زيارة الكاظمي، عبر عمليات قصف للمنطقة الخضراء، او معسكرات للقوات الامريكية، لكن ذلك لن يكسب رضا الشعب العراقي الباحث عن الاستقرار والتنمية والخدمات.
الزيارة بحسب المراقبين ، سيجعلها الكاظمي العارف بهموم العراقيين، مركزة على الاقتصاد والطلب بمساعدة مالية لتجاوز الازمة المالية الحادّة في إقناع المانحين الدوليين بضرورة مساعدة بغداد.
وفي اتفاق منتصف الطرق المتقاطعة، فان الجانبين، سيبحثان دور بعثة التحالف الدولي المشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق بعد انحسار الإرهاب.
وثمة قوى سياسية عراقية، تركز على اخراج القوات الامريكية في العراق، فيما الأولوية بحسب صوت الشارع العراقي، العمل على الدعم الأميركي والدولي لقطاعات الاقتصاد والكهرباء في العراق، حيث يفيد ذلك العراق اكثر من قضاء الكثير من الوقت على مسألة اخراج القوات، والاعمال العسكرية التي تفقد ثقة المجتمع الدولي والشركات العالمية بالوضع في العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات