بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الزمن الأسود يهب على إيران.. واشنطن تحتجز ناقلات نفط متجهة لفنزويلا وإيراداتها تذهب لضحايا إرهابها

شاحنات ايرانية متجهة لفنزويلا
مراقبون: خطوة غير مسبوقة وتتبعها خطوات لاذعة للإرهابي خامنئي

اعتبر مراقبون، أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية باعتراض 4 ناقلات سفن إيرانية تحمل النفط لفنزويلا. والكشف عن بيع ما عليها من نفط وتسديده الى ضحايا الارهاب الإيراني. بأنه خطوة كبيرة وغير مسبوقة وتدل على تطورات غير مسبوقة تواجه بها واشنطن الإرهاب الايراني.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران لا ينبغي أن ترسل شحنات إلى فنزويلا، وأضاف أن الشحنات المصادرة ستصل إلى هيوستن بولاية تكساس حيث يوجد مركز كبير لشحن الوقود، وأشار إلى أنها ربما وصلت إلى هناك بالفعل، وقال ترامب، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، معلقا على احتجاز ناقلات نفط إيرانية كانت متجهة إلى فنزويلا: "لدينا 4 ناقلات، وهي متجهة إلى هيوستن.. ليس من المفترض أن تصدر إيران النفط لفنزويلا. صادرنا الناقلات وننقلها إلى هيوستن في تكساس".
يأتي ذلك فيما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان: "بمساعدة شركاء أجانب، باتت الشحنة المصادرة الآن في عهدة الولايات المتحدة". وذكرت أن إجمالي الشحنات يبلغ حوالي 1.116 مليون برميل من المنتجات البترولية، مما يجعلها أكبر عملية مصادرة أميركية لوقود إيراني على الإطلاق. ونسبت وزارة الخارجية الأميركية الفضل إلى مبعوثها الخاص لإيران المنتهية ولايته في عملية السيطرة على الشحنات.
ففي الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن احتجاز السفن وموافقة أصحابها على نقل شحناتها من الوقود لسفن أخرى، صرح مسؤول إيراني بأنه لم تتم مصادرة أي سفن أو شحنات وقود إيرانية. طهران لم تكتف بالنفي فقط، بل حذرت من أنها لن تسمح لأي بلد باتخاذ مثل هذه الإجراءات!
خطوة الاحتجاز الأميركية تم التمهيد لها بخطوات عدة، أبرزها ما فعله مدعون فيدراليون أميركيون، رفعوا دعوى قضائية الشهر الماضي للاستيلاء على الناقلات الأربع.
وجاء في الدعوى القضائية أن رجل أعمال إيرانيا تابعا لقوات الحرس الثوري التي صنفتها واشنطن كمنظمة إرهابية، قام بترتيب شحنات الوقود من خلال شبكة من الشركات الوهمية لتجنب الكشف عنها والتهرب من العقوبات الأميركية.
أحد المسؤولين الأميركيين صرح لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن السفن تم الاستيلاء عليها من دون استخدام القوة العسكرية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن عائدات البنزين الإيراني المصادر من ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا يمكن أن تدفع كتعويضات للضحايا الأميركيين لإرهاب الدولة الإيرانية. جاء هذا بعدما أكدت وزارة العدل الأميركية، أنها صادرت شحنات أربع ناقلات نفط هي لونا وباندي وبيرينج وبيلا، في الأيام الأخيرة لانتهاكها العقوبات الأميركية.
وأكد بومبيو أنه إذا تمت مصادرة عائدات البنزين في المحاكم الأميركية، فيمكن أن تذهب إلى صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة الأميركية "بدلاً من أيدي الإرهابيين".
خبراء، توقعوا مزيدا من تقطيع الأيدي الإرهابية الإيرانية الفترة القادمة وبالخصوص بعد فوز الرئيس ترامب بفترة ولاية ثانية.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات