بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عصابات إيران تشن هجوما واسعا على الكاظمي بعد "غنيمة المحاصصة الطائفية".. وشقيق الإرهابي العامري سفيرا في الفاتيكان!

الكاظمى والعامري

خبراء: سبب هجوم عصابات إيران رغبة بعضها في مزيد من المناصب أو أماكن بعينها أعطيت لميليشيات أخرى

شنت عصابات إيران ورجالاتها هجوما كاسحا على الكاظمي، رئيس الوزراء، بشأن دفعة التعيينات المقيتة التي اهداها لهم في كبرى مناصب الدولة ومفاصلها، والتي لم تعجبهم فقد كانت كل ميليشيا منهم تريد حصة أكبر في مناصب الدولة وغنائمها او أماكن بعينها.
وصُدم الجميع في العراق، بردود أفعال عدد من الكتل السياسية الإيرانية، على التغييرات الجزئية التي أدخلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على الجهاز الإداري للدولة، كون تلك التغييرات لم تمسّ بحصص تلك الكتل من المناصب المشكّلة للجهاز. وتدور بين الكاظمي ومعظم الكتل الشيعية والسنية والكردية معركة معقدة بشأن الآلاف من المواقع الوظيفية المرموقة في الدولة، والتي تتعلق صلاحيتها بمفاصل حساسة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والرياضي وغيرها.
وتعرف هذه المواقع بالدرجات الخاصة، التي يحظى شاغلوها بامتيازات كبيرة وصلاحيات واسعة للتوظيف وصرف الأموال والتعاقد على مشاريع خدمية وغيرها من الأمور التي تشكل الهيكل الفعلي للدولة العميقة.


وشن هادي العامري زعيم ميليشيا بدر الارهابية – وفق تقرير جريدة العرب-  هجوما كاسحا على الكاظمي بعد إجرائه تغييرات في عدد من المناصب الحكومية مطلع الأسبوع، معلنا "براءة" تحالف الفتح الذي يتزعمه، منها، قائلا إنّه لا علم له بها.
وقال العامري إن تحالف الفتح منذ البداية أعلن مرارا وتكرارا أن كل ما يريده من هذه الحكومة أمران: الأول جدولة انسحاب القوات الأميركية في أقرب فرصة ممكنة، والثاني إعادة هيبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة بعيدا عن تأثير المال والسلاح!!
وبشأن وجود أحد قادة منظمة بدر، وهو رجل الدين سامي المسعودي، ضمن قائمة المعينين الجدد، في بعض المناصب المرموقة، قال العامري إنه معين وكالة من زمن رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي في هذا الموقع، مضيفا أنه إذا كان رئيس الوزراء الحالي يريد أن يجامل الفتح بهذا التعيين فالأخ الشيخ المسعودي أكبر من هذا الأمر.


ولم يخل بيان العامري، من إحراج للكاظمي الذي تسرب لأوساط المراقبين أنه يحاول إرضاء الكتل السياسية الكبيرة لاسيما بعد ورود أسماء مرتبطة بكتلة سائرون التي يرعاها رجل الدين مقتدى الصدر ضمن قائمة المعينين الجدد في المواقع المرموقة.
لكن الجدل السلبي ضد الكاظمي لم يستغرق الكثير من الوقت، إذ تحولت الأنظار سريعا إلى العامري وبيانه الناري ضد المحاصصة، بعدما أعلنت وزارة الخارجية أن شقيقه رحمن فرحان العامري، قدم بالفعل، منتصف الشهر الجاري، أوراق اعتماده إلى بابا الفاتيكان مفوضا فوق العادة لجمهورية العراق لدى الكرسي الرسولي!!
ويدرك العراقيون أن قوة هادي العامري السياسية أكبر من أن تتضرر بفعل هذه الفضيحة، إذ أن زعيم منظمة بدر يستمد تأثيره من علاقته بإيران وقيادته تحالف الفتح الذي يمثل وجهة نظر طهران السياسية بشكل علني داخل البرلمان العراقي.
وفي رده على الحملة الحزبية ضد تغييراته الإدارية، قال الكاظمي، هذه التغييرات الضرورية جاءت منسجمة مع سياق إداري وقانوني فرضته نهاية المدد القانونية الرسمية لبعض المسؤولين بل وتجاوز تلك المدد عن سقوفها لفترات طويلة”، مشيرا إلى أن “الإجراء لم يأت لإحداث تغييرات كيفية في المؤسسات. وتابع الكاظمي “على هذا الأساس تم اختيار معظم الأسماء المطروحة من داخل المؤسسات نفسها، أو من المختصين في مجالات معينة، مع الأخذ في الحسبان عامل النزاهة والخبرة، وضمان التوازن الوطني”.
ومضى يقول إن مواقف بعض الكتل السياسية من موضوع المحاصصة يجب أن تقترن بمعلومات محددة حول هذه المحاصصة المزعومة وسوف نتعامل مع هذه المعلومات بجدية ونتحقق منها ضمن السياقات المعمول بها، مضيفا إذا كانت القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات وهي فعلا لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية!
مراقبون: الكاظمي يتلاعب بالحقيقة وقوى إيران الإرهابية وميليشياتها فرضت عليه التغييرات الأخيرة ورجالاتها واسمائها والغضب ان بعض الكتل كانت تريد بعض المناصب لنفسها فذهبت إلى عصابات إرهابية أخرى
أ.ي

أخر تعديل: الجمعة، 18 أيلول 2020 01:44 ص
إقرأ ايضا
التعليقات