بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحكومة اللبنانية الجديدة.. "حزب الله" الإرهابي يعرقل التشكيل

أديب وعون

كشف رئيس الحكومة اللبنانية المكلف مصطفى أديب، عن أنه اتفق مع الرئيس ميشال عون على التريث والانتظار؛ لمنح فرصة أكبر للحوار لتشكيل الحكومة اللبنانية.

وأعلن أديب أنه عرض مع الرئيس عون، خلال لقائهما في القصر الرئاسي، للصعوبات التي تعترض تشكيل الحكومة.

وقال: أعرف أن ليس لدينا أي ترف في الوقت، وأعول على تعاون الجميع، وقد اتفقنا مع رئيس الجمهورية على التريث قليلاً؛ لإعطاء المزيد من الوقت للمشاورات القائمة؛ لتشكيل الحكومة.

وكانت الآمال تضاءلت بانفراج حكومي، بعدما فشلت كل محاولات فكفكة العقد والعراقيل، ودخل التأليف في مأزق على الرغم من الاتصالات التي أجريت على أعلى المستويات بين باريس وبيروت؛ حيث لم تحمل زيارة أديب إلى القصر الرئاسي أي جديد؛ بسبب تمسك الأطراف المعنية بشروطها لاسيما «الثنائي الشيعي» الذي يصر على حقيبة المالية، وتسمية وزرائه.

وكان أديب قد التقى قبل توجهه إلى القصر الرئاسي بكل من المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والمعاون السياسي لأمين عام "حزب الله" حسين الخليل في محاولة لإقناعهما بالموافقة على المداورة، وترك أمر تسمية الوزراء له؛ لكن هذه المحاولة لم تفلح.

ونقلت مصادر عن أديب قوله: إن المهمة التي تم تكليفي على أساسها؛ نتيجة تفاهم أغلب القوى السياسية اللبنانية، هي تشكيل حكومة اختصاصيين غير سياسية، في فترة قياسية، والبدء بتنفيذ الإصلاحات فوراً.

وعلى هذا الأساس لم يكن الهدف لا التفرد بالرأي، ولا استهداف أحد من المكونات السياسية اللبنانية؛ بل اختيار تشكيلة حكومة من اختصاصيين. وأي طرح آخر سيفترض تالياً مقاربة مختلفة للحكومة الجديدة، وهذا لا يتوافق مع المهمة التي كلفت من أجلها.

كما نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله: إننا لم نسمع بأنّ المبادرة الفرنسية قد أشارت من قريب أو بعيد إلى المداورة في وزارة المالية، وبالتأكيد إنّ هذه المداورة لو كانت قد طُرحت، لكان التكليف قد سلك مساراً آخر غير المسار الحالي.

وأعلنت كتلة "حزب الله"، في بيان أمس الخميس، أنها ترفض بشكل قاطع أن يسمي أحد عنها الوزراء الذين ينبغي أن يمثلوها في الحكومة أو أن يضعوا حظراً على تسلم المكون الذي تنتمي إليه حقيبة وزارية ما وخصوصاً وزارة المالية.

إقرأ ايضا
التعليقات