بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

البحث عن الناشط المختطف سجاد العراقي دون نتائج.. والميليشيات تدفع الكاظمي إلى مواجهة مع العشائر

العراقي والكاظمي

أكد مراقبون، أن جهاز مكافحة الإرهاب مازال يقوم بعمليات البحث عن الناشط المختطف سجاد العراقي في محافظة ذي قار دون نتائج تذكر.

وأشاروا إلى أن الميليشيات المسلحة تحاول جر القوات الأمنية إلى مواجهة جانبية مع العشائر، ربما للتشويش عن الأطراف الرئيسة المتورطة.

فبعد فشل قوات الأمن المحلية في تحرير الناشط المختطف، وجه رئيس الوزراء جهاز مكافحة الإرهاب بإدارة عمليات البحث والتفتيش عن العراقي.

ومع انطلاق عمليات التفتيش في قضاء "سيد دخيل"، وقيام جهاز مكافحة الإرهاب بمداهمة بيت أحد شيوخ العشائر فيها، قامت منصات إعلامية تابعة لفصائل مسلحة مقربة من إيران، بشن هجوم واسع على الحكومة العراقية وجهاز مكافحة الإرهاب، في محاولة كما يبدو لتأجيج الصراع بين الحكومة والعشائر.

وأثارت مداهمة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب قضاء "سيد دخيل" الذي ترجح المعلومات وجود العراقي فيه، غضب شيخ "عشيرة العساكرة" بعد مداهمة منزله ومنازل أخرى في القضاء.

فقد أصدرت العشيرة بياناً طالبت فيه بانسحاب القطعات العسكرية التي تتولى مهمة البحث عن الناشط المختطف، وتقديم اعتذار رسمي لها، فيما هددت باتخاذ خطوات تصعيدية. إلا أن نجل شيخ العشيرة قال، إن الموضوع انتهى بعد تلقيه اتصالات من سياسيين.

ويتهم ناشطون في محافظة ذي قار، مجموعة على ارتباط بمنظمة "بدر" التي يتزعمها رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، بالوقوف خلف عملية الاختطاف، فيما أشاروا إلى أن العناصر المتورطة بعملية الاختطاف من عشيرة الإبراهيمي وتحديداً في قرية (الهصاصرة).

ويرى مراقبون أن الفصائل المسلحة لن تتوقف عن عمليات الترهيب، ما دامت تستطيع إحراج الحكومة في كل مرة والإفلات من العقاب، حتى مع تشخيص متهمين على صلة مباشرة بتلك الفصائل.

ويعزو ناشطون الفشل في تحرير العراقي إلى التأخر في الإجراءات الأمنية، خصوصاً مع تعرف الجهات الأمنية على المتورطين ومكان الاختطاف في الساعات الأولى للعملية، مرجحين أن يكون اختراق الفصائل لقوات الأمن السبب الرئيس في تهاونها عن حسم هذا الملف.

ويستعيد ناشطون فشل الحكومة من اتخاذ إجراءات حقيقية في كل المواجهات السابقة مع الفصائل المسلحة، مشيرين إلى أن فشل الكاظمي في إدارة تلك الأزمات زاد حالة اليأس لدى ناشطي الاحتجاجات من إمكانية أن تتخذ الجهات الرسمية خطوات حقيقية في محاسبة المتورطين بعمليات اغتيال وخطف.

إقرأ ايضا
التعليقات