بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكتل السياسية تتصارع على نظام الانتخابات وتصر على المحاصصة .. ومتظاهرون: الإشراف الأممي الحل

بطاقات الانتخابات
تتصارع الكتل السياسية على النظام الذي سوف تجري فيه الانتخابات المقبلة في مطلع يونيو (حزيران) 2021 ، فيما اصبح واضح لدى النخب والشارع ان القوى المعزولة شعبيا، لا تتحمس للانتخابات إذا لم تتم وفق سياقاتها على غرار الانتخابات السابقة حيث التزوير والسلاح وتحاصص الأصوات هو الذي يحدد نتائج الانتخابات.
وقالت مصادر  ان كتلا رئيسية داخل مجلس النواب، تهدد بمقاطعة الانتخابات القادمة ما لم تجري وفق النظام البايومتري.
واختلل النصاب القانوني لجلسة البرلمان، السبت، نتيجة الخلافات السياسية على قانون الانتخابات وفقرة الدوائر المتعددة.
وقالت مصادر  ان مشكلة أخرى تبرز الان وهو رفض قوى سياسيية لاشراف اممي صارم على الانتخابات وتسعى الى ان يكون رمزيا.
وتحث القوى المهيمنة المعروفة الخطى ضد النظام البايومتري، لانه يبقي على مصالحها ويحفظ لها استحقاقات على غرار الانتخابات السابقة فيما ابلغ متظاهرون  عن الرفض الواسع لخيارات هذه الأحزاب معتبرين انها ستفرز حكومة فاسدة جديدة، وسوف تبقي على المحاصصة بين مراكز القوى الفاشلة طيلة ١٧ عاما.
وفي التطورات الجديدة، فان أربع كتل رئيسية سنية، داخل مجلس النواب اتفقت على مقاطعة الانتخابات القادمة اذا ما لم تجري وفق النظام البايومتري.
وفي وقت سابق، أكد عضو لجنة النزاهة النيابية كاظم الشمري، أن الانتخابات المقبلة ستكون مزورة بما أنها تعتمد على نظام التصويت الالكتروني ولم تعتمد على نظام التصويت البايومتري.
واكدت  مصادر   ان جهات متنفذة بدأت بشراء البطاقات الانتخابية من المواطنين بهدف استخدامها لتزوير عملية الانتخابات، فيما كشفت اواسط عن اختفاء مليون و500 ألف بطاقة ناخب من مفوضية الانتخابات لغرض استخدامها للتزوير في الانتخابات المقبلة.

ويتصاعد الاهتمام بملف الانتخابات المبكرة ليتصدر المشهد العراقي من جديد، بعد إعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن موعد إجرائها مطلع يونيو (حزيران) 2021 فيما تقول مصادر سياسية ان قوى تماطل للعمل على تأجيلها لإدراكها ان اتجاه الشارع ليس في صالحها.
وفي تغطية مكشوفة للنيات الحقيقية، أصدرت قوى سياسية بيانات تأييد لإجراء الانتخابات، لا تخرج عن حدود الترويج الإعلامي.

و يرى مراقبون أن رفض تلك القوى إجراء الانتخابات في موعدها لن يكون مباشراً، لانها تتخوف من استياء الشارع.
وفي حين يسود الخوف الشارع العراقي من تأثير السلاح المُنفلت، والمال الفاسد على الانتخابات، فان الكاظمي يؤكد العزم على توفير كل مستلزمات إجراء الانتخابات في الموعد المعلن.
لكن قوى سياسية تتمنى لون ان الشعب يقاطع الانتخابات ويترك الساحة خالية لها، والا فهي يجب ان تستعد للتزوير والسيطرة على مجرى العملية عبر بطاقة الناخب لا البطاقة الوطنية.
ويقول المحلل السياسي خالد الغريباوي، ان الخارطة السياسية الشيعية القادمة، المتوّجه بـ 180 مقعدا، يستطيع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ضمان اغلبيتها، لو استطاع تحييد المفوضية وانهاء نفوذ احزاب السلطة فيها، متوقعا ان النجاح سيكون حليفه وسيكتسح المقاعد الشيعية، كفوز نوري المالكي العام 2010.
واضاف الغريباوي في تصريح له ان هذا الامر يعتمد على خطوات نجاح الكاظمي القادمة، وكسب الراي العام، متوقعا سعي الاطراف المنافسة الى افشال خطواته.
وقال الغريباوي، ان هناك قوائم شيعة اخرى كانت لها حظوة في انتخابات ٢٠١٨ ستتلاشى وتصبح اقلية، بينما جمهور التيار الصدري عقائدي ثابت، وستكون مقاعده ثابته او ربما ستزيد ،وهذا ما سيحدده القانون الجديد للانتخابات.
واعتبر الغريباي ان نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون لها اثر في تحديد مقاعد كل طرف، اذا كانت عالية.
أخر تعديل: الأحد، 27 أيلول 2020 11:36 ص
إقرأ ايضا
التعليقات