بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يواجه انتقادات حادة وتلويحاً بالاستدعاء إلى البرلمان من حلفاء إيران في العراق

الكاظمي والانتخابات

يواجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، انتقادات حادة وتلويحاً بالاستدعاء إلى البرلمان، من قِبل حلفاء إيران في العراق، وأبرزها تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري، و"دولة القانون" بزعامة نوري المالكي.

يأتي ذلك بسبب تكرار استخدام الكاظمي لجهاز مكافحة الإرهاب في مهام خارج تخصصه، وأبرزها ملف قضايا الفساد المالي، وعملياته الحالية في الجنوب لملاحقة متورطين باستهداف ناشطين مدنيين في ذي قار والبصرة، وكذلك ملف سلاح العشائر جنوبي البلاد.

ويواصل جهاز مكافحة الإرهاب، منذ الثلاثاء الماضي، عملية البحث عن الناشط المدني المختطف سجّاد العراقي في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وهو ما أدى إلى تصعيد أمني مع عشيرة العساكرة التي استنفرت مسلحيها للرد على تفتيش قوة من الجهاز منزل شيخ العشيرة بحثاً عن الناشط المختطف، في موقف كاد أن يتطور إلى اصطدام مسلح، لولا تدخلات سياسية ومحلية انتهت بانسحاب جزء من القوات من مناطق عدة في ضواحي الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وقالت مصادر سياسية، إنّ أطرافاً سياسية عدة لوّحت أمام رئيس الوزراء بورقة الاستدعاء إلى البرلمان بشأن خطواته الأخيرة المتعلقة بعمليات البصرة، وسحب السلاح المنفلت وعملية ذي قار وملف اختطاف واغتيال الناشطين، وملف الوجود الأميركي في العراق والانتخابات.

وأكدت أنّ قضية استخدام قوات جهاز مكافحة الإرهاب في غير المهام القانونية، مثل عمليات اعتقال المتهمين بقضايا الفساد، وعمليات البصرة وذي قار، وتكليف الجهاز بمهام أمنية ذات نوع خاص، ستكون على لائحة الملفات المفترضة مناقشتها مع الكاظمي، إذ تعتبر قوى سياسية استخدام رئيس الوزراء للجهاز، وركن القوات الأمنية المتخصصة والموجودة أصلاً للتعامل مع هذه الملفات جانباً، يمثّل تهميشاً ورسائل عدم ثقة بها؛ سواء كان الجيش أو الشرطة.

ولفتت المصادر في المقابل إلى أنّ هناك تأييداً سياسياً من فرقاء آخرين لخطوات الكاظمي، مثل تحالف "النصر" و"سائرون" و"القوى العراقية" و"جبهة الإنقاذ" و"التحالف الكردستاني" وقوى مدنية أخرى.

على المقابل، تعتبر قوى سياسية أخرى أنّ رئيس الحكومة وبصفته القائد العام للقوات المسلحة، من حقه تكليف أي قوة في أداء أي مهمة، وفقاً لما يراه، لافتة إلى أنّ التشكيلات الأخرى جربت في السنوات الماضية معالجة الكثير من الملفات، لكن لم تحقق أي تقدّم فيها بسبب التأثيرات السياسية عليها، وقد ينجح جهاز مكافحة الإرهاب في المهمات الحالية.

إقرأ ايضا
التعليقات