بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 04 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

تقرير خطير يحذر: نشطاء العراق يهاجرون بعد افتقاد الأمن وسيطرة ميليشيات إيران

اغتيال نشطاء العراق

مراقبون: تصفية وتهجير وملاحقة السنّة واستهداف المدنيين.. إنها بوادر حرب اهلية

بعد ثورة تشرين 2019، بدأت ميليشيات إيران تنفيذ خطة خبيثة بتوجيه الملالي لتصفية نشطاء الثورة العراقية من جهة وإبادة السنّة من جهة أخرى. والسبب أن ثورة تشرين كشفت جميع العملاء والخونة الذين تأمروا ضد العراق وفضحت عصابات إيران.
وفي تقرير جديد، نشر قبل ساعات هناك شهادات عدة من نشطاء تركوا العراق خوفا من الرعب الذي بثته ايران وعصاباتها في قلوب العراقيين.
وعلى مدى سنوات تلقى حسنين المنشد تهديدات بالقتل بسبب نشاطه الحقوقي وتجاهل معظمها، لكن بعد مقتل أستاذه بالرصاص أمام مركز للشرطة اتخذ أخيرا خيارا صعبا بالرحيل عن العراق. وقال في حديث عبر الهاتف من إسطنبول ووفق تقرير لـ"ارم نيوز" حيث يقيم منذ تلك الواقعة، التي حدثت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، الموضوع كلش خطير، الموضوع صار قتلا علنيا أمام القوات الأمنية.
حضر المنشد (29 عاما) وأستاذه أمجد الدهامات والعديد من النشطاء الآخرين اجتماعا مع الشرطة لمناقشة مظاهرة مخطط لها في مسقط رأسهم العمارة في جنوب العراق، أثناء بعض من أدمى الاضطرابات المناهضة للحكومة التي اجتاحت العراق العام الماضي.


ولدى خروج الدهامات من الاجتماع، مر مسلحون من أمامهم في سيارة مسرعة ذات نوافذ مظللة وبدون لوحات تسجيل وأطلقوا عليه الرصاص ليردوه قتيلا، بعد خمسة أيام، غادر المنشد البلاد.
كانت واحدة من عشرات عمليات الاغتيال التي دفعت مزيدا من ناشطي المجتمع المدني العراقي والعاملين في مجال حقوق الإنسان والصحفيين إلى الفرار مما يقولون إنه هجوم مستمر من جماعات مسلحة. وترى جماعات حقوقية أن رحيل هؤلاء، الذين تتراوح أنشطتهم بين توعية العراقيين بشأن حقهم في التصويت وقيادة الاحتجاجات ضد ما يعتقدون أنها تجاوزات، أضعف حركات المجتمع المدني التي كانت نشطة منذ عقود.
وقالت جمعية الأمل الحقوقية المستقلة إن ما لا يقل عن 44 عملية خطف و74 محاولة قتل نشطاء وقعت في العام الماضي، معظمها في بغداد وجنوب العراق.


ووثقت 39 واقعة قتل على الأقل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019 عندما خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع في احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة، مطالبين بفرص عمل ورحيل النخبة الحاكمة التي قالوا إنها فاسدة. وأطاحت تلك الاحتجاجات برئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي في ديسمبر/كانون الأول، لكنها فقدت زخمها بعد مقتل ما يزيد على 500 في حملة شنتها قوات الأمن ومسلحون مجهولون أثناء تفشي جائحة كورونا.

الاغتيالات

وقال حسن وهاب من جمعية الأمل ارتفعت وتيرة الاغتيالات والتهديدات من بداية التظاهرات وتصاعدت بشكل مخيف، بدينا نشعر بقلق شديد بسبب مغادرة الناشطين بسبب تهديدهم بالقتل، بدينا نخسر جزءا من مصادرنا التي تعمل على الأرض.
ناشطون فروا من العراق خلال الأشهر الماضية، قال عدد منهم إن الشرطة المحلية نصحتهم بالمغادرة لأنها لا تستطيع ضمان حمايتهم من الجماعات المسلحة الايرانية!!
وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن قوات الأمن غالبا ما تكون عاجزة عن حماية النشطاء من الجماعات المسلحة المارقة لأن داعمين سياسيين أقوياء يقفون خلف تلك الجماعات، دون أن يسمي أيا منها، وشددت فصائل مسلحة مرتبطة بأحزاب سياسية، بعضها مدعوم من إيران، قبضتها على مؤسسات الدولة منذ عام 2003.
وتعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في مايو/أيار، بتحقيق العدالة للنشطاء الذين قُتلوا أو تعرضوا لتهديد من الجماعات المسلحة، كما اصطدم ببعض الأطراف المدعومة من إيران. لكن تشكيل الحكومة الجديدة لما يقرب من 35 لجنة لمواجهة التحديات، التي منها السعي لتحديد المسؤولين عن مقتل المتظاهرين، لم يسفر عن أي ملاحقة قضائية حتى الآن.
وقال محمد الدهامات، شقيق الناشط المقتول أمجد في مدينة العمارة إنه فقد كل الأمل الذي كان لديه في الكاظمي.
وقال مسؤول حكومي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن مؤسسات الدولة "اخترقتها" أحزاب وجماعات مسلحة لا مصلحة لها في معاقبة قتلة المحتجين.
وقال أحد المحتجين، ويدعى حيدر حليم، إنه نزل إلى الشارع من أجل بلاده لكن الحل الوحيد يكمن الآن في مغادرتها.
مراقبون طالبوا الكاظمي بوقفة جادة وأن يحدد خياراته من أجل العراق لأن ما يحدث تجاوز كل حد.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات