بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد

نواب وسياسيون: بوادر اتفاق شبه جماعي بين كتل برلمانية مختلفة على تأجيل موعد الانتخابات المبكرة

مجلس النواب

كشف نواب وسياسيون عن بوادر اتفاق شبه جماعي بين كتل برلمانية مختلفة حيال تأجيل موعد الانتخابات المبكرة، المقررة في السادس من حزيران المقبل، إلى موعد آخر لا يقل عن 6 أشهر زيادة.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الخلافات البرلمانية بشأن ملحق قانون الدوائر الانتخابية، وتعّذر حسم قانون المحكمة الاتحادية، التي يجب أن تصادق على نتائج الانتخابات.

كما أن الحكومة لم تنجز لغاية الآن ملف عودة النازحين للمدن المحررة، ومعالجة مشكلة المليشيات التي تهيمن على المشهد الأمني في المدن، خصوصاً بغداد، بشكل يثير الخشية على نزاهة الانتخابات.

كذلك مفوضية الانتخابات لم تنجز بعد أي شيء من الإجراءات المتعلقة بالتحضير لعملية الانتخابات.

ومن المقرر أن يشارك في الانتخابات المقبلة أكثر من 25 مليون عراقي، من أصل نحو 40 مليون شخص.

وكان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي قد حدد السادس من يونيو المقبل، موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة.

وأكدت مفوضية الانتخابات استعدادها لإجراء الانتخابات المبكرة في الموعد المحدد، إذا توفرت 5 شروط، هي إنجاز قانون الانتخابات، والتصويت على قانون المحكمة الاتحادية، وتخصيص موازنة مالية انتخابية، وقيام مجلس الوزراء بالتصويت على مديري المفوضية، فضلاً عن قيام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بتقديم المساعدة الانتخابية.

من جانبه، قال النائب المستقل باسم خشان، إنه "منذ البداية كان هناك اتفاق بين القوى السياسية المتنفذة والمتحكمة في المشهد العراقي، على عدم إقامة الانتخابات المبكرة في موعدها المحدد من قبل الحكومة في يونيو 2021. فهذه القوى تريد إبقاء الوضع على ما هو عليه، وتريد أن تبقى المتحكم في المشهد العراقي".

وبين خشان أن "عدم إقامة الانتخابات المبكرة سوف يفجر ثورة شعبية كبيرة، أقوى من ثورة تشرين الأول 2019. كما سيتم اتخاذ مواقف دولية تجاه الحكومة العراقية، برئاسة الكاظمي، لعدم جديتها في تطبيق ما وعدت به الشعب العراقي والمجتمع الدولي".

وحذر من أن "عدم إجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المتفق عليه، سيدفع البلاد إلى المجهول، وستكون الفوضى هي اللغة السائدة. على القوى السياسية التفكير في مصلحة العراق والعراقيين، قبل التفكير في مصالحهم الشخصية والحزبية، التي ستضيع البلاد".

بينما قال نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي، إن "هناك اتفاقا بين قادة الكتل على تغيير موعد الانتخابات المبكرة لتكون في أكتوبر من العام المقبل".

وبين أن "الانتخابات لن تُجرى حتى في هذا التاريخ"، معتبراً أنه "لو استطاعت تلك الكتل تأمين إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري في 2022، فسيُعتبر ذلك إنجازاً لها، والذي أشكك فيه أيضاً".

إقرأ ايضا
التعليقات