بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شيخ الأزهر: حادث قتل الأبرياء في فرنسا لا يختلف عن مجزرة نيوزيلندا

شيخ الأزهر

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أمس الثلاثاء، أن حادث القتل الذي وقع في باريس مؤخرا لا يختلف كثيرا عن مثله الذي حدث في نيوزيلندا عندما فتح أحد الإرهابيين النار على المصلين في المسجد وخلف العديد من القتلى.
وأضاف الطيب، في التجمع الدولي للصلاة من أجل السلام بين الديانات الكبرى في العالم تحت عنوان ”لا أحد آمن وحده ـ السلام والأخوة“، الذي دعت له جمعية سانت إيجيديو في العاصمة الإيطالية، بحضور البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية“، أنه يبرأ إلى الله تعالى، ويبرئ أحكام الدين الإسلامي الحنيف، وتعاليم نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، من كل من ينتهج الفكر الضال المنحرف.
وأوضح أن الإساءة للأديان والنيل من رموزها المقدسة تحت شعار حرية التعبير هي ازدواجية مختلة ودعوة صريحة للكراهية، فليس هذا وأمثاله يعبرون عن الإسلام، كما أن إرهابي نيوزيلندا الذي قتل المسلمين في المسجد لا يعبر عن دين عيسى عليه السلام.

وقال شيخ الأزهر إن العالم يعيش كابوسا مرعبا بسبب وباء فيروس كورونا الذي لم تسلم منه دولة من الدول ولم ينج منه شعب دون آخر، مشيرا إلى أن ما زاد الواقع الأليم ألما هو رؤية هؤلاء الملايين من اللاجئين والمهجرين والمشردين في مناطق النزاعات، وقد تضاعفت أوضاعهم المأساوية سوءا في ظل عدم توفر الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأكد شيخ الأزهر أنه ”رغم كل هذه المخاطر التي تسبب بها فيروس كورونا، هناك وباء آخر قديم متجدد، كنا نظنه سيتلاشى أمام خطر الجائحة الذي يهدد كل الإنسانية، وهو وباء التمييز والعنصرية ومرض الضمير الإنساني وتآكله، لدرجة أننا سمعنا عن دعوات لترك بعض الفئات لتنتظر مصيرها من أجل إعطاء الأولوية في العلاج لأشخاص آخرين، وهي دعوات لا تعبر إلا عن انعدام الإنسانية لدى أصحابها“.
وأوضح ”علاج أمراض الكراهية والعنصرية البشرية يكمن في ترياق خرج من قلب تجاربنا المريرة، وهو ترياق الأخوة الإنسانية التي تحمل مناعة صلبة في مواجهة الأوبئة الفكرية والأخلاقية“.

إقرأ ايضا
التعليقات