بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتجاجات إيرانية بسبب نفاد "الأنسولين" وتعريض حياة مرضى السكري للخطر

86-1200x675

 شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، حتى مساء أمس  الثلاثاء، احتجاجات وانتقادات ضد الحكومة الإيرانية نتيجة نقص علاج الأنسولين في البلاد، فيما تحدثت تقارير صحافية عن أنه ”مرت ثمانية أشهر على نفاد أقلام الأنسولين في الصيدليات في إيران“.
ودفع عدم استجابة المسؤولين الحكوميين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لتوزيع هاشتاغ ”لا أنسولين“ للتعبير عن قلقهم بشأن حالة مرضى السكري، مطالبين الحكومة بمعالجة المشكلة الخطيرة على الفور.
ومن بين أكثر من خمسة ملايين مريض بالسكري في إيران، يحتاج 600 ألف على الأقل إلى حقن الأنسولين يوميا واستخدام شريط اختبار جلوكوز الدم لقياس نسبة السكر في الدم يوميا.
وفي 17 سبتمبر الماضي، كتب 120 من اختصاصيي الغدد الصماء رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني يقولون فيها إنه ”على الرغم من مراسلات جمعيات مرض السكري مع البنك المركزي ووزارة الصحة حول النقص الحاد في شرائط اختبار الجلوكوز وأقلام الأنسولين، فإن كبار المسؤولين الإيرانيين لم يفعلوا أي شيء“، مطالبين روحاني بضرورة معالجة العجز الحاصل.
وأشار الخبراء إلى أنه يمكن للحكومة توفير الأنسولين المطلوب، ”لكن الحكومة لم تعترف بعد بضرورة توفير الأنسولين كدواء حيوي للغاية“.
وفي أعقاب الاحتجاج، طلب مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، في رسالة إلى وزير الصحة سعيد نمكي في 30 سبتمبر / أيلول الماضي، أن ”يتصرف بأمر من رئيس الجمهورية، ويتحقق ويتحرك على الفور لتوفير الأنسولين“.

ومع ذلك، بعد مرور أكثر من شهر على خطاب واعظي، لم تتم معالجة مشكلة نقص أقلام الأنسولين.
وأشار مسؤولون حكوميون في وقت سابق إلى ”صعوبة تأمين العملة الصعبة وتخصيصها لشركات الأدوية“ كأحد الأسباب الرئيسية لنقص قلم الأنسولين وشرائط اختبار الجلوكوز.
وقال عضو لجنة الصحة البرلمانية، همايون نجف آبادي، إن النقص قد يكون ناتجا عن ”تهريب عكسي“ للمنتجين إلى دول الجوار.

إقرأ ايضا
التعليقات