بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
البرلمان يقيم مجلس عزاء لنائب عن تيار الحكمة.. ونشطاء: لماذا لم تقوموا بعمل عزاء لشهداء التظاهرات؟ بعد تهديد قيادي بميليشيا كتائب حزب الله بقطع يد ضابط.. ردود فعل عراقية غاضبة على مواقع التواصل مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق

العراق بلد منكوب بـ"ميليشيات إيران".. موجة تهديد جديدة للنشطاء والحكومة متواطئة

الاغتيالات في العراق 7

مراقبون: ليس أضعف من حكومة الكاظمي والأسوا رغم كل المذابح لم يأتي بعد
مركز بحثي: 44 عملية خطف و74 محاولة قتل تم توثيقها وهناك عشرات غيرها


يلف ويدور مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق في الهواء، الرجل ولاءاته معروفة وخائف حتى أذنيه من ميليشيات إيران. تهديدات الخزعلي أفزعته وميليشيا كتائب حزب الله العراق، أطارت النوم من عينيه بعدما اصطدم بها.
هو للأسف أقل كثيرا جدا من أخطر منصب سياسي في العراق وهو رئاسة الحكومة العراقية، لا يمكن بضعفه هذا ان تحسبه على إيران ولا كما كانت تقول الميليشيات المجرمة في بدايات حكمه إنه محسوب على واشنطن، بصراحة حكم الكاظمي عار والجميع يتبرأون من هذا الذي قفز على حكم الوطن في غفلة من الزمن!!


وأخر المهازل، اشتعال موجة تهديد جديدة لنشطاء العراق ورفع قائمة جديدة عبر مجموعة ارهابية جديدة، تطلق على نفسها اسم "مجموعة الجوكر" وهى ستعمل على اجتثاث رؤوس زعماء المظاهرات
ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لتظاهرات العراق، تبدأ حملات ميليشياوية ايرانية جديدة ممنهجة تستهدف النشطاء عبر أذرع الملالي
فبعد عشرات الاغتيالات، انتشر على مواقع التواصل مقطع فيديو لا تتجاوز مدته الدقيقة الواحدة لشخص يسمي نفسه "الجوكر"، يمسك بيده أوراقاً عليها صور نشطاء ومدونين في دلالة واضحة على موجة جديدة من التهديدات والضغوط.
وانتسبت هذه التهديدات لمجموعات غامضة تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ويشتبه في ارتباطها بميليشيات موالية لإيران.


وقالت العصابة الارهابية، إنها ستبث برنامجا عبر تلك المواقع يسمى "الجوكر" في نية جديدة للتحريض على القتل وكتم الحريات!! كل هذا والحكومة المتواطئة تغمض عينيها.
ومن المعروف أنه ومنذ بدء التظاهرات الشعبية السلمية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، شهد العراق اغتيالا وتهديدا واختطافا للعشرات من الصحافيين والمصورين والناشطين والمدونيين فضلاً عن تهديد مئات آخرين وإغلاق العديد من وسائل الإعلام بالقوة وتحطيم ومصادرة معداتها.
وأكد مصدر مسؤول في عمليات بغداد لـ "العربية.نت" على أن القرار الأمني في العراق مصادر لصالح الميليشيات والأحزاب المرتبطة بالنظام الإيراني.


وشدد مراقبون، على أن النشطاء والصحافيين باتوا يواجهون موجة جديدة لكنها مختلفة، وتمتلك أدوات أكثر تطورا ولربما تكون أكثر وحشية من السابق. وأرجع المراقبون الأمر لما آلت إليه الأوضاع في العراق، حيث كان للاحتجاجات وقعها في تغيير مسار الأحداث السياسية، عبر استقالة حكومة عادل عبدالمهدي وتنصيب الكاظمي، وما كان للصحافيين والناشطين من دور كبير في الأمر.
وظهرت منشورات على موقع فيسبوك لصفحة وهمية تسمى نفسها "الجوكر "، اتهمت أكثر 19 صحافيا وناشطاً عراقياً بدعم سياسة الولايات المتحدة وحث العراقيين على التظاهرات والتحشيد لها من جديد.
كما قامت بتسمية شخصيات مثل رئيس شبكة الإعلام العراقي، نبيل جاسم، والمتحدث باسم رئيس الوزراء أحمد ملا طلال، والإعلامية العراقية سحر عباس جميل، والمدون شجاع الخفاجي، والصحافي ريناس علي والمدون علي وجيه وآخرون. ومن بين الأشخاص الذين طالهم تهديد الميليشيات، الخبير في الشأن السياسي العراقي والمتابع من قبل الآلاف على مواقع التواصل عامر الكبيسي، الذي أوضح "للعربية" أن التهديدات تركز على المؤثرين، وخاصة الذين يستمع الشارع إليهم ويحبهم، فتأثيرهم مخيف على مستقبل الجماعات الخارجة عن القانون.
وأضاف أن كل المؤثرين يقفون مع الدولة العراقية القوية، ويريدون تطبيق القوانين والدستور بعدالة، وهذا يزعج الخارجين عن القانون لكنها غير موجودة للأسف
ثم كشف أن التهديدات هذه المرة أكثر تنظيما، قائلاً: في آخر إصدار أدخلوا الدراما فيها، وهي أساليب تذكرنا بطريقة داعش بتهديد خصومه، من خلال التصوير بطريقة هوليوودية، بحسب تعبيره.

وأكد المحلل الاستراتيجي والباحث في شؤون الجماعات المسلحة، رعد هاشم، أن أسلوب الاغتيالات والتصفية الجسدية تعد من أسهل الطرق التي تستخدم فيها الميليشيات وإيران أدواتها لأجل تكميم الأفواه ومصادرة الرأي الآخر وبث الرعب في صفوف أصحاب الرأي والعمل على وأد ثورة الشباب العراقي، وثبت بما لا يقبل الشك أن اعتقال الصحافيين وترهيبهم لم يجد نفعاً خلال الأشهر الماضية. وأضاف أن محاولات الميليشيات هذه تزداد ضراوة كلما تصاعدت انتقادات الصحافيين لدور إيران التخريبي في الشأن العراقي، وكشفهم ألاعيب ميليشياتها وجرائمها النكراء في عموم البلاد.

كما أشار إلى أنهم باتوا أهدافًا سهلة للعصابات وللميليشيات المرتبطة بإيران، وذلك في محاولة منهم لحرف التظاهرات عن مسارها أو قمعها وعدم إيصال ما يحدث إلى العالم.
وفي هذا السياق، أفادت جمعية الأمل الحقوقية المستقلة، لوكالة رويترز، بأن ما لا يقل عن 44 عملية خطف و74 محاولة قتل نشطاء وقعت في العام الماضي، معظمها في بغداد وجنوب العراق.
فقد وثقت 39 واقعة قتل على الأقل منذ أكتوبر 2019 عندما خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع في احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة، مطالبين بفرص عمل ورحيل النخبة الحاكمة الفاسدة.
ولعل الأخطر من ذلك، عجز الشرطة والأمن عن حماية الناشطين، فقد أكد 5 منهم فروا من العراق خلال الأشهر الماضية، لوكالة رويترز أن الشرطة المحلية نصحتهم بالمغادرة لأنها لا تستطيع ضمان حمايتهم من الجماعات المسلحة.
وعلق خبراء  لـ"بغداد بوست" أن حكومة الكاظمي في موقف المشاهد أمام "سلخانة القتل الميليشياوية الإيرانية" في العراق ولا تحرك ساكنا لأنه لا يصدر عنها قرارات قوية وتحركات أمنية تقبض على رؤوس عصابات الإرهاب الإيراني وتحقق معها ولكنها صامتة عاجزة والقادم مخيف.
أ.ي

أخر تعديل: الأربعاء، 21 تشرين الأول 2020 11:20 م
إقرأ ايضا
التعليقات