بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها

بعد مقتل البغدادي.. ماذا تبقى من داعش؟ فقد التنظيم 60 ألف مقاتل وأفراده يتحركون بمجموعات سرية

البغدادي

بعد عام من مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، على يد القوات الأمريكية في الحدود ما بين سوريا والعراق، ماذا بقى من التنظيم الذى تمدد فى سنوات قليلة ليسيطر على أكبر المدن والمحافظات فى سوريا والعراق؟.

حتى باتت تحت ولاية البغدادي نحو 88 ألف كيلو متر من سوريا والعراق، ونحو 8 ملايين نسمة فى الموصل والأنبار بالعراق والرقة ودير الزور وحلب بسوريا.

فمن أعلى منبر النوري فى الموصل، سجل أبو بكر البغدادي الظهور الأول له، بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل عام 2014، ليعلن إقامة دولة الخلافة وينصب نفسه خليفة المسلمين.

وبعد الموصل، بدء تنظيم داعش الإرهابي بالتمدد من أجل السيطرة الميدانية، فبسط نفوذه على محافظة دير الزور القريبة من الحدود العراقية ومناطق شاسعة من محافظة حلب فى سوريا.

ومع توسع رقعة الأراضي التي سيطر عليها التنظيم، أعلن البغدادي مدينة الرقة السورية عاصمة للخلافة ودعا المسلمين إلى الهجرة إليها ومبايعته.

وتمكن التنظيم عام 2014 من بسط نفوذه على ما يقرب من 8 ملايين شخص فى منطقة تبلغ مساحتها 88 ألف كيلومتر مربع، واستطاع أن يجنى مليارات الدولارات من عائدات النفط والسرقة والخطف، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية.

ثم بدأ التحالف الدولي، الذى تقوده الولايات المتحدة، فى شن غارات جوية فى العراق أغسطس 2014، كما بدأ الحملة الجوية فى سوريا بعد ذلك بشهر، ونفذ التحالف وقتها أكثر من 33 ألف غارة جوية.

وبدأت روسيا، وهى ليست جزءا من التحالف الدولي، غارات ضد "الإرهابيين" فى سوريا فى سبتمبر عام 2015، وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه تم تنفيذ 39 ألف غارة فى سوريا منذ عام 2015 دمرت 121 ألف "هدف إرهابي" وقتلت 5200 عضوا فى التنظيم.

وقد ساهمت الحملة العسكرية حسب مبعوث الولايات المتحدة للتحالف الدولي، فى يونيو 2016 عن فقدان التنظيم الإرهابي لـ47% من أراضيه بالعراق و20% من أراضيه فى سوريا.

وبحلول نوفمبر 2016، فقد داعش 62% من الأراضي التي كانت تحت سيطرته فى 2014 بالعراق، و30% بسوريا.

وأكد مركز الأبحاث البريطاني "آى آيتش أس ماركت"، أنه بحلول نهاية 2016، تقلصت أراضي داعش فى العراق من 40% إلى 10% فقط.

وكانت الباغوز آخر بلدة خسرها التنظيم فى مارس 2019، واستسلم العديد من عناصر التنظيم وعوائلهم لقوات سوريا الديمقراطية فى سوريا.

خسر داعش معظم قدرته على إنتاج النفط فى عام 2015، نتيجة حملة قصف واسعة النطاق عُرفت باسم "موجة المدّ والجزر الثانية"، والتي حدّت بشكل كبير من قدرة الجماعة على تمويل عملياتها.

ووفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، فإن روبرت ريتشر، نائب مدير العمليات فى وكالة المخابرات المركزية خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، قال لقد دمرنا دولة خلافة داعش.

بحسب تقديرات الأمم المتحدة فى أغسطس الماضي، يصل أعداد مقاتلي تنظيم داعش حاليا نحو 10 آلاف، ينتشرون فى العراق فى أماكن متفرقة، ويتحركون فى خلايا صغيرة بين العراق وسوريا.

وفى ديسمبر 2016، ذكرت شبكة "سى إن إن" الاخبارية أن تنظيم داعش خسر أعدادًا كبيرة من المقاتلين، ونقلت عن مسئولى البنتاجون إنه تم قتل 50 ألف مقاتل فى غارات جوية منذ 2014، حتى نهاية 2016 ولم يتبق أكثر من 15 ألف مقاتل فى صفوف التنظيم للدفاع عن دولته المنهارة.

وفى منتصف يناير 2017 قال الجنرال ريموند توماس، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، فى ندوة فى ماريلاند، "لقد قتلنا أكثر من 60 ألف من مقاتلى داعش".

وأشارت التقارير إلى أنه بعد خسارة التنظيم لجميع الأراضي التي سيطر عليها، أعطى صلاحيات أكبر للمسؤولين فى اللجنة المفوضة دون العودة للقيادة المركزية.

وقدرت وزارة الخزانة الأمريكية أن احتياطيات التنظيم قد تصل إلى 300 مليون دولار، بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تقدر بـ 100 مليون دولار على الأقل.

إقرأ ايضا
التعليقات