بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قبيل موعد الانتخابات.. ترامب: أكبر انتعاش اقتصادي ستشهده أمريكا فور نجاحي و"هاكرز" يخترق موقع الحملة

ترامب وسط حملة انتخابية
خبراء: نجاح ترامب يضمن القدرة على هزيمة كورونا والقدرة على سحق الإرهاب

قبيل أيام من أعنف انتخابات رئاسية على الإطلاق، تمكن الرئيس الامريكي ترامب من الرد على حملات الكذب والأخبار الكاذبة ضده، عبر بوقة من اليساريين واتباع اوباما. وقد تعرض موقع حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للاختراق، ووجه المهاجمون رسالة للناخبين مؤكدين أن لديهم أسرارا عن نشأة فيروس كورونا المستجد!!
ويأتي الاختراق قبل أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقرر لها يوم 3 نوفمبر في وقت تتهم فيه جهات حكومية واستخباراتية أمريكية دولا خارجية بمحاولة التدخل في السباق الانتخابي.
ووجه المهاجمون، وفق تقارير عدة، رسالة بعد السيطرة على الموقع الإلكتروني لفترة وجيزة، "لقد اكتفى العالم من الأخبار الأخبار الكاذبة التي ينشرها الرئيس دونالد جيه ترامب يوميا.. حان الوقت ليعرف للعالم الحقيقة".
وقال المهاجمون في رسالة نشروها على الموقع، بعد إعلان سيطرتهم عليه، "لقد اكتفى العالم من (الأخبار الكاذبة) التي ينشرها الرئيس دونالد ترامب بشكل يومي، وحان الوقت ليعرف العالم الحقيقة"، في إشارة إلى مصطلح "الأخبار الكاذبة" الذي يستخدمه الرئيس الأميركي ترمب ضد كهنة الاعلام اليساري في الولايات المتحدة لامريكية
وزعم المهاجمون أيضا أن "لديهم معلومات سرية عن أصل نشأة فيروس كورونا، ومعلومات أخرى عن الرئيس ترامب
من جانبه وعد الرئيس ترامب بـ"أفضل" برنامج مساعدات اقتصادية، بعد الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، متهماً زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب بعدم التفاوض بحسن نية. وأمام تجمّع لمئات من مناصريه في ميشيغن، قال ترمب "عليكم الاختيار بين مشروعنا لقتل الفيروس، ومشروع بايدن لقتل الحلم الأميركي". وتابع ترامب أن بايدن "يريد أن يفرض إغلاقاً جديداً"، وأضاف: "هذه الانتخابات هي خيار بين انتعاش خارق بقيادة ترمب وكساد بقيادة بايدن". وتابع الرئيس: "بعد الانتخابات، سنحصل على أفضل خطة إنعاش على الإطلاق لأنني أعتقد أننا سنستعيد مجلس النواب" من الديمقراطيين.
وأضاف: نانسي بيلوسي تريد فقط إنقاذ المدن والولايات الديمقراطية التي تدار بشكل سيء وتتسم بالإجرام، متهماً إياها بعدم الرغبة في "مساعدة الناس.
وأكد ترامب الذي يسعى لولاية ثانية، أن المناقشات ستستمر لأنه يريد أن يستفيد السكان من خطة الإنعاش هذه.
في نهاية شهر مارس، عندما أحدث وباء كوفيد-19 ضرراً على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي في الولايات المتحدة، صوت الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب على خطة مساعدات هائلة بقيمة 2200 مليار دولار تضمنت بشكل خاص إعانات بطالة بقيمة 600 دولار كل أسبوع. لكنها توقفت في نهاية يوليو الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تتعثر المفاوضات بين الطرفين بشأن منح مساعدات جديدة. ويعتبر بعض الاقتصاديين هذه الخطة ضرورية لإنعاش النشاط الاقتصادي.
هذا ودخلت الحملة الانتخابية الأميركية مرحلتها النهائية قبل أسبوع ونيف من موعد الاقتراع الرئاسي مع انتقال جو بايدن ودونالد ترمب إلى ولايات محسوبة عادة على الجمهوريين في مؤشر إلى التحدي الكبير الذي يخوضه الرئيس. من واشنطن إلى لاس فيغاس مروراً بميشيغن وويسكونسن ونيبراسكا، دونالد ترمب هو كالعادة المرشح الذي سينظم أكبر عدد من التجمعات خلال النهار. أما خصمه الديمقراطي فيزور فقط ولاية جورجيا في الجنوب المحافظ. وباندفاع ونشاط يركز ترمب على غرب الولايات المتحدة التي كانت مفتاح نجاحه في 2016.
ويقول خبراء، إن فرص ترامب تتزايد في الانتخابات بعد أن أدرك الامريكان أن استمرار ترامب القوي، سيضمن القدرة على هزيمة كورونا وهزيمة الإرهاب.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات